Take a fresh look at your lifestyle.

هل يستطيع السَّيدُ الرَّئيسُ فِعْلَها؟

0

عنوانٌ لسؤالٍ جريءٍ مُوجَّه إلى كل مواطنٍ مصرىٍّ متابعٍ للأحداث الجارية فى الوطن.

المتابع للوَضْع السياسى الحالى فى مصر يجد أنه لا يزال يُلَمْلِمُ جراحه بعد أحداث الربيع العربى التى بدأت أوائل عام 2011؛ فبعد أن استطاعت السياسة المصرية العودة بمؤسسة الرئاسة بشكل قوى، تَبِعَها تفعيلُ دَوْرِ كثيرٍ من قطاعات الحكومة، التى يستكمل فيها مجلس الوزراء إعادة تنشيط وهيكلة مجموعة من وزاراته التى أهلكتها الشيخوخةُ، وتوقَّف مستوى الإبداع فيها.

ويصاحب ذلك نشاطٌ للسيد الرئيس داخليًّا مع السادة المحافظين، كُلٌّ فى مكانه؛ لتنشيط حركة التنمية بشكلٍ أَسْرعَ مما يتوقَّعُه كثيرٌ من الخبراء، وخارجيًّا مع السادة السُّفراء كُلٌّ فى مكانه؛ لتنشيط دَوْرِ السفارات فى دَعْم الحَرَاك المصرى فى دول العالم المختلفة.

يُضافُ إلى هذا محاولةُ استعادة مجلس النواب دَوْرَه الرِّقابىَّ والتشريعىَّ بشكل كُفْءٍ وفعَّال.

وفى الوقت الذى تنتظر فيه جموع الشعب نتائج كُلِّ هذا المجهود، كان هناك كثيرٌ من المبادرات التى قامت بها مجموعات عمل مختلفة، كائتلاف حُبِّ الوطن الذى يضمُّ مجموعةً من النقابات المهنية الساعية لإقامة عددٍ من الأنشطة والفعاليات المختلفة؛ من أجل «تخفيف وطأة الشعور بالضغط لدى الشعب نتيجة التحول الاقتصادى».

كما تقوم الدولة بالتخلُّص من البؤر السوداء؛ نتيجة انتشار المناطق العشوائية؛ من خلال نقل سُكَّانها إلى مجموعة من «الكومباوندات» التى تنشئها الدولة لهم؛ ليَحْيَوا حياةً كريمةً.

ثم مع حملة «100 مليون صحة»، التى تجري فحصًا كاملاً لجميع المواطنين؛ بهدف الكشف المُبكِّر عن الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدى (سي)، إلى جانب التقييم والعلاج من خلال وحدات علاج الفيروسات الكبدية المنتشرة فى جميع محافظات الجمهورية، وكذلك الكَشْف المُبكِّر عن السُّكرى وارتفاع ضغط الدم والسِّمْنة؛ بهدف التوصل إلى مصر خالية من فيروس سى بحلول عام 2020، وخَفْض الوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية، التى تمثل حوالى 70٪ من الوفيات فى مصر.

إضافة إلى إنشاء مجموعة من المدن الجديدة، مع ثورة فى إنشاء شبكة من الطرق؛ لربط الكثير من المحافظات المختلفة بعضها ببعض بطرق مستحدَثة لتنشيط حركة التجارة الداخلية.

ننتظر سُرْعة إنجاز القانون الخاص بعودة المجالس المحلية من جديد؛ لتكون داعمًا للمحافظين والحكومة؛ من أجل تسريع عَجَلة التنمية

يتبقَّى من بعض الوزارات والعاملين فيها أن يتقوا اللهَ فى وطنهم، ويعودوا للعمل من جديد بشكل إيجابىٍّ؛ من أجل سُرْعة إعادة الوطن إلى مساره الصحيح، ومنها الوزارات الخدمية التى يجب عليها أن تعيد النظر فى ضعف منظومتها التى تُعَرْقِل جَذْب مزيد من الاستثمارات الكبرى للعمل فى مصر؛ من أجل توفير بيئة ملائمة لهم وللأجيال القادمة.. كما ننتظر سُرْعة إنجاز القانون الخاص بعودة المجالس المحلية من جديد؛ لتكون داعمًا للمحافظين والحكومة؛ من أجل تسريع عَجَلة التنمية التى تسعى لها القيادة السياسية لتحقيق رؤية مصر2030.

نعم، يستطيع السيد الرئيس من خلال شعارنا

نعمل معًا .. ننجح معًا

نلتقى لنرتقى .. نختلف لنكتمل

Leave A Reply

Your email address will not be published.