Take a fresh look at your lifestyle.

شركة «سفنكس» من أعرق الشركات المصرية فى مجال تجارة وتصنيع الأسمدة

المهندس عمر نصر الدين رئيس مجلس إدارة شركة «سفنكس للأسمدة والكيماويات»: نحرص على التدقيق فى ماهية أىٍّ من المنتجات التى تُضمُّ إلى أعمال شركة «سفنكس» توزعيًا وتجاريًا

0

 

تُعدُّ شركة «سفنكس» من أعرق الشركات المصريةفى مجال تجارة وتصنيع الأسمدة، ومن الهويات التجارية التى تميَّزت على مدار العشرين سنة الماضية بمنتجاتها عالية الجودة ذات الاحترافية والتكنولوجيا التصنيعية؛ فالقائمون على العمل بالشركة يحرصون كل الحرص على التدقيق فى ماهية المنتجات التى تُضمُّ إلى أعمال شركة «سفنكس» توزعيًّا وتجاريًّا. وتنتشر شركة «سفنكس» الآن بالسوق المصرى بالعديد من المنتجات والوكالات العالمية المتميِّزة التى تخدم قطاع الزراعة فى مصر، كما أسست الشركة الذراع التصنيعى لها، وأصبحت من الشركات الكبرى التى تنتج الأسمدة المصرية 100% عالية الجودة، والتى تصدِّرها للعديد من دول العالم.

اليوم مجلةThe Market تقدِّم لكم لقاءً مع المهندس عمر نصر الدين، رئيس مجلس إدارة شركة «سفنكس للأسمدة والكيماويات»، الذى يرصد لنا رؤيته عن الشركة وأهم الوكالات المتخصصة بالأسمدة التى تعمل بها شركة «سفنكس» فى السوق المصرى.

 

فى نبذة يسيرة عن تاريخ شركة «سفنكس» والوكالات التى تعمل بها يقول المهندس عمر:

شركة «سفنكس» لها تاريخ بالسوق المصرى يرجع إلى عام 1990، وتعددت مراحل عمل الشركة واسمها التجارى؛ ففى عام 2001 تم تأسيس شركة «سفنكس للتجارة الدولية» شركة تجارية تعمل بالاستيراد والتصدير، ثم تم تأسيس «سفنكس للأسمدة والكيماويات» عام 2008.

وتتخصَّص «سفنكس للتجارة الدولية» بالعمل وكيلاً لأهم وأكبر الوكالات المتخصِّصة فى إنتاج الأسمدة عالية الجودة، ولنا العديد من الوكالات العالمية: من إسبانيا (وكالة إيدن)، والدنمارك (وكالة ستروك بيتموس)، و3 من الوكالات الأردنية الكبرى: (مجموعة المناصرة – شركة البوتاس العربية – والنبتة الخضراء), من الصين أيضًا نتعامل مع مصنع (ونج فو)، وهو مصنع حكومى، إضافة إلى 3 وكالات تركية مهمَّة أيضًا.

ويتحدَّث المهندس عمر عن الوكالة الإسبانية الكبرى (إيدن)، التى تنتج العلامة التجارية (ديسبار)، وهى من الأسمدة عالية الجودة المتواجدة بالسوق المصرى من خلال شركة «سفنكس»:

الحقيقة أن من أهم الوكالات التى نجحنا فى العمل معها الوكالة الإسبانية (ديسبار)، التى تتميَّز بمنتجاتها ذات الهوية التكنولوجية والتصنيعية الفريدة فى صناعة الأسمدة، ويرجع تاريخ شركة إيدن العالمية المنتجة للعلامة التجارية (ديسبار الإسبانية للأسمدة المتخصصة) إلى عام 1958، حيث أسستها عائلة (جاليروا)، التى كانت متخصصة فى التصنيع الكيميائى للمبيدات، وكانت تصنع للغير من الشركات العالمية المنتجة لحلول المبيدات، وكانت تصدر إلى 35 دولة على مستوى العالم، وفى عام 1995 بدأوا فى تأسيس المكتب الخاص بالبحث والتطوير لديهم، الذى أصبح يوظف تقنية التصنيع الكيميائى للمبيدات فى إنتاج الأسمدة المتخصصة، ومن هنا تم إنتاج العلامة التجارية لمنتجات (ديسبار)، مستخدمين تقنية فريدة فى إنتاج هذه الأسمدة بخبرتهم التصنيعية فى مجال صناعة المبيدات، وتتواجد (ديسبار) فى 30 دولة حول العالم.

وتُعدُّ (ديسبار) من منتجات الأسمدة المتخصِّصة ذات التقنية الفريدة فى تصنيعها؛ حيث إنها أسمدة صُلْبة، على خلاف باقة الأسمدة المتخصصة والشائعة بالسوق المصرى فى شكلها السائل أو البودر، وتكنولوجيا تصنيع الأسمدة الصُّلْبة المحبَّبة، التى تتميَّز بها (ديسبار) تعتمد على تقنية (سبرى دراى) بخلط كيميائى فى أفران حرارية ومفاعلات تصل درجة الحرارة بها إلى 250 درجة، ثم تقنية (فلوت بيد) بتفاعل آخر على درجة 70 مئوية، والتى تعكس العملية الكيميائية فى التفاعل، مما ينتج عنه الشكل الصُّلْب للأسمدة المنتجة.

مصنع «سفنكس» لتصنيع الأسمدة الفوسفاتية أوجد المعادلة التصنيعية والتسويقية والبيعية التى حقَّقت لنا المنافسة فى الأسواق العالمية

وفى مجال تصنيع الأسمدة المتخصِّصة يسرد المهندس عمر ملامح عملية التصنيع بالمصنع الخاص بشركة «سفنكس»، الذى ينتج الأسمدة المتخصِّصة عالية الجودة، والتى تصدَّر إلى الأسواق العالمية بصناعة مصرية كاملة، فيقول:

الأسمدة الفوسفاتية صناعة متاحة للبلدان التى يتوافر بها خام الفوسفات، ومن هذه الدول مصر، والأردن، وتنزانيا، والمغرب، وكل دولة حباها الله خصائص لخام الفوسفات، ومن هنا تتأثر صناعة الأسمدة الفوسفاتية المصنَّعة من هذه الخامات حسب الجودة وطريقة إدارة العملية التصنيعية، ومدى قربها من الأسواق التصديرية، كل هذه العوامل سالفة الذِّكْر تؤثر على المنافسة العالمية التصديرية للمنتج، ومن خلال مصنع «سفنكس» لتصنيع الأسمدة الفوسفاتية، كان لزامًا علينا إيجاد المعادلة التصنيعية والتسويقية والبيعية التى تضمن لنا المنافسة فى الأسواق العالمية، وذلك بعد المرور بالعديد من الدراسات التسويقية والتجارية، والحمد لله نتواجد تصديريًّا فى العديد من البلدان والأسواق بحوالى 12 دولة، منها: (أنجولا، كوت ديفوار، ليبيريا، غانا، مالى، رومانيا، أوكرانيا، ماليزيا، إندونيسيا، إيطاليا، نيوزيلندا.. وغيرها».

لدينا خطة عمل طموح فى عام 2020 بإذن الله:

  • العمل على تسجيل بعض المبيدات الحيوية التى تُعدُّ الطفرة القادمة فى مجال حلول المكافحة ووقاية النبات
  • زيادة الحصة السوقية لانتشارنا بالسوق المصرى
  • العمل على زيادة الوعى الإرشادى والفنى للمزارع المصرى

وأخيرًا يرصد لنا المهندس عمر أهم ملامح خطة العمل فى السنوات الثلاث القادمة لشركة «سفنكس»، وأهم الخطط والاستراتيجيات التجارية قائلاً:

بالفعل لدينا خطة عمل طموح فى عام 2020 سوف تمتد إلى 3 سنوات قادمة بإذن الله، وهذه الخطة نهدف من خلالها تفعيل أدائنا التصنيعى والتجارى على محاور عدَّة، إضافة إلى التركيز على الدعم الفنى المباشر للمزارع المصرى، ويمكن رصد محاور عملنا فى النقاط الآتية:

– العمل على تسجيل بعض المبيدات الحيوية، التى تُعدُّ الطفرة القادمة فى مجال حلول المكافحة ووقاية النبات؛ لأنها الأكثر أمانًا على الصحة العامة والبيئة، وجاء التركيز على دخول مجال العمل بالمبيدات الحيوية بالسوق المصرى لأن العملية التصديرية للحاصلات الزراعية المصرية سوف تتوجَّه إلى هذه الحلول الحيوية بعملية المكافحة والوقاية، مما سوف يضمن لها اجتياز اختبارات دخول الأسواق العالمية، وحمايتها من المنع والحظر, وبضمان عملية تصديرية ناجحة للحاصلات الزراعية سوف ينتعش تداول المنتجات والحاصلات الزراعية بالأسواق المحلية؛ لما له من دور فى ضبط عملية العرض والطلب على السلع المطروحة، وهنا نضمن رواجًا للمزارع والمصدِّر وانتعاشة للأسواق، ومن أهم أسباب توجُّهنا إلى العمل بالمبيدات الحيوية رغبتنا – كشركة منتمية للقطاع الزراعى – فى الحفاظ على مبدأ العمل الخاص بنا منذ وجودنا بالسوق، وهو تحسين جودة المدخلات الزراعية.

– أيضًا من أهم محاور عملنا بالخطة القادمة زيادة الحصة التسويقية لانتشارنا بالسوق المصرى، خصوصًا مع تغيير خطة عملنا فى انتشار منتجاتنا بجميع أنحاء القطر المصرى، ومحاولة الوصول للمزارع فى كل مكان بالجمهورية، ودعمنا عملية البيع والتسويق للمزارع الكبرى، ونأمل الوصول إلى حصة سوقية متزايدة ومتنامية الفترة القادمة.

– وأخيرًا يُعدُّ الهدف الرئيس لنا فى الخطة القادمة العمل على زيادة الوعى الإرشادى والفنى للمزارع المصرى، خصوصًا مع انتشار المفاهيم المغلوطة بتطبيق حلول المستلزم الزراعى (مبيدات – أسمدة) فى عملية الزراعة، مما يضرُّ بالزراعة عمومًا وبالصحة العامة والبيئة، وهنا نهدف الاستدامة بمجال عملنا بالقطاع الزراعى، والإسهام فى عملية الاستدامة بالزراعة، وأيضًا التوعية بمجال المعرفة السليمة لتطبيق المبيدات وأساليب التحليل الصحيحة والدالَّة على زراعة ناجحة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.