Take a fresh look at your lifestyle.

الشَّكْل والموضوع

0

 

فارقٌ كبيرٌ بين الشَّكْل والموضوع، والناجحون هم من يتخذون قراراتهم على أساس الموضوع لا الشَّكْل فى كُلِّ جنبات الحياة. 

وفى عالم صناعة السماد ستجد دائمًا، وخصوصًا فى قطاع الأسمدة المتخصصة، فرقًا شاسعًا بين التركيب المُعْلَن على العبوة فى شكلها الرسمى والتركيب الفعلى للمُركَّب، وهذا أسلوبٌ بدأت بعض الشركات العالمية اتِّباعه؛ لتحمى منتجاتها من مُدَّعِى التصنيع، وهم كُثُر، وتمنع سارقى سِرِّ الصَّنْعة ومصانع بير السلم من تقليد هذه المُركَّبات، خاصة أن المُصنِّعين المحترفين، سواء محليًّا أو خارجيًّا، ينفقون كثيرًا جدًّا على أقسام البحوث والتطوير، وبنسب تصل إلى ربع صافى أرباحهم؛ لاستنباط تركيبات جديدة، أو تطوير تركيباتهم القديمة، وقد تمَّت هذه الطريقة باتفاق بين المُصنِّع والموزِّع؛ لتطبيق هذا الأسلوب؛ لتفادى سرقة سِرّ صَنْعة المنتج، ويكتفى الطرفان فى نشر المنتج فى السوق بعدَّة عوامل، منها:

– قُوَّة الموزع.

– التجارب الميدانية.

– النتائج الفعلية للمُركَّب.

وإلى أن يتمَّ إحكام الرقابة الرسمية على السوق واستقراره، والأهم عودة رقابة الضمير إلى مجتمعنا الزراعى، مطلوبٌ أن يتم التعامل على المُركَّبات التى تمَّ تجريبها بصورة كافية، وكذلك التعامل مع الشركات والموزِّعين الموثوق بهم، والتأكُّد من تاريخ المنتج، سواء فى التجارب أو على أرض الواقع.

الرَّفُّ بات مملوءًا بمئات المُركَّبات، واحد منها فقط أصلىٌّ، وبه سِرُّ صَنْعة، والباقى تقليد شكلى، والمزارع هو من يدفع الثمن فى النهاية.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.