Take a fresh look at your lifestyle.

الزراعة في زمن الكورونا

0

لست طبيباً، ولذلك لن أتكلم اليوم عن الكورونا من الناحية الصحية.

كذلك أنا لست سخيفاً حتى أنضم لقائمة الناصحين لك في أن تظل في بيتك حتى توقى نفسك خطر العدوى.

ولكنى وبحكم عملي في القطاع الزراعى يهمنى بالطبع قراءة المستقبل الاقتصادى للقطاع مستنداً على الظروف المحيطة ومعتمداً على الخبرات الحياتية الطويلة في هذا المجال.

حقيقة الأمر أننا في حالة حرب حقيقية مع هذا الفيروس اللعين، وغالب الظن أن الإنسان – باختلاف ثقافاته – يتصرف أثناء فترات الحروب بنفس الطريقة منذ زمن بعيد فنجده:

1- يسعى إلى تخزين الغذاء والتهافت على شرائه بشكل أكثر من احتياجاته تأميناً لمستقبل لا يراه مستقراً.

في فترات حظر التجول والدعوات إلى البقاء في المنزل:

2- لا يجد طريقة إلى التسلية أو تضييع الوقت إلا تناول الوجبات والتفنن في عمل الأكلات الجديدة الشهية.

تعود الناس على صرف جزء من أموالهم خارج المنزل مثل تناول الأطعمة في المطاعم أو الجلوس على المقاهى أو حتى الذهاب إلى السينمات أو المسارح:

3- لا توجد خلال هذه الفترة الحرجة أي أوجه للصرف إلا على الغذاء فقط.

معظم دول العالم الغربية داهمهم المرض اللعين بشكل قاسى وقوى مما دعاهم إلى حظر دائم والذى أدى إلى ضعف إنتاجهم من المزروعات والغذاء.

4- هذا العام هو فرصة حقيقية للتصدير بكميات كبيرة وبأسعار ممتازة.

 

ومما سبق جميعه يتضح أن هذه المحنة الحقيقية التي يمر بها العالم في هذه الأثناء سوف تؤثر بالسلب بالطبع على بعض القطاعات في العالم عامة ومصر خاصة مثل السياحة والتعليم والفندقة والبترول والمطاعم والكافيهات، بينما هناك بعض الرابحين ربما كان أكثرهم ربحاً هو قطاع الزراعة.

هذه هي رؤيتى وأدعو الله أن تتحقق حتى يعوض الزراعيون بعضاً من خسائرهم خلال الأعوام العجاف السابقة.

وقاكم الله ووقى البشرية أجمعين شر هذا الفيروس اللعين.

Leave A Reply

Your email address will not be published.