Take a fresh look at your lifestyle.

“الاهمية الاقتصادية لمحصول الذرة الشامية فى ظل ازمة كرونا”.. المهندس شريف المنشد مدير عام التسويق والمبيعات بشركة مصر هاى تك الدولية للبذور : الامن الغذائى لأى دولة مرتبط ارتباط وثيق بمدى توفيرها للمحاصيل الاستراتيجة و الاستهلاكية.. لدي مصر من بذور الذرة الشامية ما يكفى زراعة 2.5 مليون فدان, ولديها من بذور الخضر ما يكفى مواسم الزراعة ب2020.

0

لا شك ان الاهمية الأقتصادية للمحاصل الأستراتيجة فى وقت الازمات يعول عليها كثيراً , لأن الأمن الغذائى لاى دولة مرتبط ارتباط وثيق بمدى توفير هذه المحاصيل الاستراتيجة الاستهلاكية , والذرة الشامية بعد القمح  تعتبر من المحاصيل الاستراتيجة الهامة والتى تعتبر مدخلاً رئيسا فى صناعة اعلاف الانتاج الحيوانى والداجنى.

ويتحدث فى هذا الصدد المهندس شريف المنشد مدير عام التسويق والمبيعات لشركة هاى تك الدولية للبذور عن هذه الأهمية الأقتصادية لمحصول الذرة الشامية فى ظل انتشار وباء كورونا عالميا قائلا :
ان العالم اجمع وجميع بلدانه فى احتياج لمدخلات صناعة الاعلاف والانتاج الحيوانى والداجنى , وفى مصر كذلك فلابد من دراسة توفير الاحتياجات الرئيسة من محصول الذرة الشامية , بأعتباره المدخل الرئيسى فى صناعة أعلاف الانتاج الحيوانى والداجنى , خصوصاً وأن الحصة الاستيرادية من محصول الذرة الشامية الصفراء لمصر تصل الى 80% , وفى ظل ازمة كرونا العالمية , نعيش ونواكب ضعف فى المواد الأستيرادية عموماً وبصفه خاصه مع صعوبة النقل اللوجيستى , وعدم استقرار الوضع الاقتصادى ببلدان العالم اجمع وكذلك تعرضه للأزمات  التي سوف تودي لازمات اقتصاديه فعلية.
وفي الحقيقة ان إنتاج الاعلاف المتخصصه للانتاج الحيوانى والداجنى تؤثر تأثراً مباشراً علي توافرها و زياده إنتاجيتها  وكذلك على استقرار أسعارها من إنتاج الآلبان واللحوم الحمراء والبيضاء والبيض ومنتجات الألبان الآخري و…الخ , ولضمن استمرار توفرها و لضمان هذا الاستقرار لابد من العمل على زيادة الرقعة المخصصة لانتاج الذرة الشامية خلال موسم الزراعة 2020.
والحقيقة ان الدولة قد تبنت على مدار البضع سنوات الماضية العديد من الخطط التى تهدف الى زيادة إنتاج الذرة الشامية , وقد تم وضع العديد من الخطط الهادفة الى زيادة المساحات المزروعة بالذرة الشامية الصفراء والبيضاء من ٢ مليون فدان الى  ٢.٥ مليون,  وذلك ضمن خطه الدولة علي مدار الثلاث سنوات الماضيه  بالإضافة الى فرصة مصر الهائلة فى استثمار مشروعات الدولة والتى استهدفت زيادة الرقعه الزراعية مليون ونصف فدان بالفترة الماضية المشروع الرئاسي , وذلك بتوجية هذه المساحات لزراعة المحاصيل الاستراتيجة و وبأكتمال تحقيق زراعة 2 مليون فدان او اكثر من الذرة الشاميه  البيضاء والصفراءنكون قد ساهمنا في تضيق الفجوه بين ما نستهلكه وما ننتجه, واعتقد ان مالا يدرك كله لايترك كله ,وهو ما يجب العمل عليه فى هذه الظروف الغير اعتيادية.
ويضيف المنشد قائلا عن مدى توافر التقاوى المخصصة لزراعة المحاصيل الاستراتيجة وخصوصا الذرة الصفراء والبيضاء , وكذلك بذور الخضر التى يتم استيراد النسبة الاكبر منها :

  • استطيع ان اؤكد ان بذور التقاوى من بذور الذرة الشامية والحمد لله لدينا منها انتاج عالى فى مصر , ونستطيع زراعة ما يزيد عن 2.5 مليون فدان ولدينا ما يكفى من البذور لهذا الهدف العظيم.
  • وعلى المحور الثانى يجب الإهتمام بزيادة المساحات المنزرعة بالذرة السيلاج الذى يستخدم 100% فى التغذية المباشرة للحيوان ويعتير أرخص وأفيد عليقة متكاملة حيث بها جميع العناصر الغذائية التى يحتاجها الحيوان فى مراحل النمو المختلفة والتى يتم إنتاجها من الذرة البيضاء والصفراء والتى تعطى محصولا أكبر في البيضاء عن الصفراء و ذلك في الدلتاوخصوصاً لمنتجي الألبان.
  • وعلى المحور الثالث يجب الإهتمام أيضا بإنتاج حبوب الذرة البيضاء التى تدخل في صناعات غذائيه مباشره للإنسان حيث الاستخدام الطازج وانتاج انواع كثيره من الخبز والمخبوزات الآخري و بعض الصناعات الغدائية و كذلك فى العلائق المركزة للحيوانات من ماشية وأغنام ليتم استخدامها فى برامج التربية فى الفترة الشتوية أو فى المزارع التى لا تعتمد على السيلاج أثناء الموسم الصيفى وعلي مدار العام ،،
  • رابعاً يجب التحدث هنا في هذا المجال عن محصول هام جدا وهو الذره الرفيعه ( السورجم) حيث لايقل أهميه عن الذره الشاميه وهو محصول يزرع في صعيد مصر لما له من خصائص تحمل الحرارة وقله احتياجاته المائيه وكذلك احتياج اقل للمعدلات السمادية وايضاً استخداماته عديده للاستهلاك الآدمي المباشر وتغذيه الحيوانات والطيور ..

اما ما يخص بذور الخضر نستطيع القول ايضا ان مصر لديها ما يكفى للزراعة جميع الاصناف ب2020 بأذن الله تعالى
وجدير بالذكر ان شركةمصر هاي تك الدولية للبذور تقدم انتاجها من تقاوى البذور والخضر المصرية وهي انتاج محلى متطور و متميز وعالى الجودة ,اما من حيث ازمه العالم مع فيرس كورنا فيجب التأكيد علي ان مصرتستطيع ان تعبر و تمر المرور الامن بهذه الازمه العالميه وذلك بفضل الله علينا فقد وهب الله مصر قيادة سياسيه حكيمه بدايه من فخامة الرئيس ودولة رئيس الوزراء ووزير الزراعة ،،، حفظ الله مصر وشعبها..

 

 

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.