Take a fresh look at your lifestyle.

المهندس أشرف جويلى العضو المنتدب لشركة «عبر الشرق للتسويق» والمدير العام لشركة «الخريف مصر»: «كورونا» سوف يُغيِّر العالم.. قطاع الزراعة يشهد نموًّا كبيرًا بعد أزمة «كورونا» لتحقيق الأمن الغذائى.                   

0
  • الدولة المصرية تعلن عن استصلاح نصف مليون فدان جديد بمناطق المنيا وتوشكى وجنوب الوادى وسيناء
  • يجب دعم المستثمر فى مجال الزراعة والمزارع الصغير بحزمة مبادرات تمويلية من البنوك
  • الاتجاه إلى الاستثمار المتكامل فى قطاع الزراعة بعد أزمة «كورونا»
  • العمل على تحقيق الاكتفاء الذاتى من المحاصيل الاستراتيجة ودعم آليات التخزين والتعبئة والتغليف والصناعات الغذائية
  • «الخريف لأنظمة الرى» تولى السوق المصرى والأفريقى أهمية خاصة
  • مصر وأفريقيا أسواق واعدة بعد أزمة «كورونا».. وسوف تكون «سلة غذاء» العالم

فى حوار مهم مع المهندس أشرف جويلى، العضو المنتدب  لشركة «عبر الشرق للتسويق»، والمدير العام لشركة «الخريف مصر»، يتحدث عن محور مهم، وهو تأثير حلول الرى الحديثة وإدارة المياه والزراعة فى ظل أزمة «كورونا»، ويرصد لنا أهمية إدارة العملية الزراعية بشكل حديث وعلمى، مؤكدًا تركيز جميع دول العالم على الغذاء وتأمين عملية إنتاجه فى المرحلة القادمة، كما يرصد لنا أهم المشروعات القومية الجديدة التى تعمل الدولة على المُضىِّ قدما فى تنفيذها للتوسع الرأسى والأفقى فى مجال الزراعة وإنتاج المحاصيل الاستراتيجية، وحزمة من الحلول الناجزة يرصدها لنا فيما يخصُّ دعم الزراعة والمزارع فى المرحلة القادمة.

يقول المهندس أشرف جويلى عن الوضع العالمى فى ظل أزمة «كورونا»:

لا شكَّ أن «كورونا» يُحْدِث تغيُّرًا فى العالم أجمع؛ فالكل يبحث عن حلول لهذا الوباء المفاجئ، ويبحث عن أمصال شافية، ومع هذا تعمل جميع الحكومات على تخفيف الآثار الاقتصادية التى خلَّفها الوباء، فى محاولة لتقليل الخسائر الاقتصادية التى ألمَّت بكل البلاد، وقد خلَّف الوباء كسادًا اقتصاديًّا عالميًّا أصاب حركة الإنتاج، وهذه الأزمة لم يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية، وتُعدُّ من أشد الأزمات الاقتصادية منذ عقود؛ نتيجة ما جرَّته من توقف تام لملامح الحياة الطبيعية والإنتاجية والصناعية والتجارية، وشلل كبير فى حركة النقل والطيران واللوجستيات على مستوى العالم.

وهناك قطاعات استثمارية عدَّة تضررت من أزمة «كورونا» ضررًا مباشرًا، أهمها الطيران والسياحة والمطاعم وخدماتها، فى حين أن هناك قطاعات استثمارية سوف يتم إحداث نمو بها بدرجة كبيرة، أولها الزراعة والصحة والاتصالات.

وعن الذى اتبعته مصر فى إدارة أزمة «كورونا» يقول المهندس أشرف جويلى:

إن الدولة أيقنت تداعيات الأزمة فى وقت مبكر، مما أعطاها السبق فى تحليل الوضع وإنجاز الخطط الاستباقية الداعمة للاقتصاد المصرى، مما أدى إلى تقليل عدد الإصابات بالوباء، فكان المحور الأكثر أهمية فى خطة الدولة المصرية هو تأمين الغذاء والمحاصيل الاستراتيجية؛ لتحقيق الاكتفاء الذاتى، خصوصًا أن الأمن الغذائى هو المحور الأكثر بروزًا عالميًّا فى هذه الأزمة؛ فجميع الحكومات وضعته فى أولوياتها، خصوصًا مع صعوبة ظروف الزراعة فى العديد من البلدان، ومع تفاقم أزمة النقل واللوجستيات.

وأعلنت الدولة المصرية أن المرحلة القادمة سوف تشهد تركيزًا كبيرًا على التوسع الأفقى والرأسى فى الزراعة، مع تدشين المشروعات الزراعية الكبرى لاستصلاح الأراضى، وأعلن مؤخرًا عن مشروع آخر كبير لاستصلاح نصف مليون فدان بالأراضى الجديدة، فى مناطق توشكى والمنيا والقناة وسيناء وجنوب الوادى، فى إطار زراعة المحاصيل الاستراتيجية لتحقيق الاكتفاء الذاتى، الذى من المفترض تحقيقه بحلول 2022 بإذن الله، وأشيد هنا بمشروع الصوب الزراعية الذى أطلقته الدولة بالتعاون مع جهاز الخدمة الوطنية، الذى أسهم – بالفعل – فى توفير أصناف الخضر بالسوق المصرى، ما أدى إلى ثبات الأسعار للمستهلك المحلى، وأعتقد أن الاستثمارات الزراعية الجديدة لا بد أن يتم التوسع بها فى مجال إنشاء الصوب الزراعية الحديثة عالية الإنتاجية والجودة، وهو المحور الرأسى الداعم لتحقيق الاكتفاء الذاتى والأمن الغذائى.

ويؤكد أشرف جويلى على أهم الخطط التى يجب أن تتوافر فى المرحلة القادمة لدعم المزارع والمستثمر معًا، قائلاً:

أهم الحلول التى يجب أن يتم العمل عليها بفاعلية أكثر هى طرق الدعم والتمويل للمستثمر الزراعى والمزارع الصغير، ولا بد من مبادرات البنوك والبنك المركزى الموجَّهة لقطاع الاستثمار الزراعى بآليات وتسهيلات تساعد على النمو أكثر فى المجال، ولا بد من برامج دعم مكثفة من وزارة الزراعة للمزارع المصرى، حتى يستطيع التغلب على التحديات التى يواجهها، وأهمها أزمة الطاقة والمياه، والحقيقة الأكيدة التى لا ينكرها أحد، وتقرها جميع الدراسات، أن مصر لديها من الأراضى والقدرة الفنية والمياه ما يكفى لتحقيق نمو استثمارى بقطاع الزراعة، ويكفى لتحقيق الأمن الغذائى والاكتفاء الذاتى من الغذاء، ويجب العمل على هذه المعطيات بإدارة متقنة وعلمية.

أما عن تكنولوجيا الرى الحديث التى تُعدُّ من روادها عالميًّا شركة «الخريف العالمية لأنظمة الرى الحديث» فيقول جويلى:

تحويل طرق الرى التقليدية إلى الطرق الحديثة أصبح من معطيات الوقت الحالى؛ فيجب استخدام الطرق الأكثر حداثة لخدمة الزراعة وتوفير المياه الداخلة فى العملية الزراعية، خصوصًا فى المشروعات الكبرى، وزراعات الدلتا سوف تستمر بالرى بالطرق التقليدية، حتى يتم توفير الآليات الخاصة بدعم المزارعين الصغار، لتغيير منظومة الرى التقليدية إلى طرق حديثة فى الرى بالتنقيط، ولا بد من تكثيف الوعى الإرشادى للمزارع الصغير بطرق الرى الحديثة وطرق توفير المياه المستخدمة فى الزراعة، وشركة الخريف تُعدُّ من الشركات التى توفر حلول الرى الحديث، وأجهزة الرى المحورى المتطورة، إضافة إلى تقديم الشركة استشارات ودراسات للمستثمر الزراعى فيما يخص العملية الزراعية، وإدارة المياه بالزراعة, على نفس النهج يجب العمل على دعم فكر الزراعة بالصوب؛ لما لها من عظيم الأثر فى دعم إنتاجية المحاصيل ذات الكمِّ والكيف عالى الجودة، وتُعدُّ زراعات الصوب من النماذج التى تُطبَّق بها أساليب الرى الحديثة.

واستكمالاً لمنظومة العمل المتكامل بإدارة العملية الزراعية لتحقيق الأمن الغذائى يجب العمل على توفير أدوات التخزين؛ من صوامع تخزين الحبوب، وثلاجات لآلية تخزين الفاكهة والخضروات، وما يتبعه من توفير خطوط التعبئة والتغليف للحفظ، وإدارة المنتج النهائى، خصوصًا للمنتجات سريعة التلف, وبناء عليه يجب التوسُّع فى إنشاء الصناعات الغذائية التى تعتمد على الزراعة كمصدر أساسي، مثل صناعة العصائر والمركزات والمجففات للفواكه والخضروات والنباتات العشبية وصناعة التعبئة والتغليف، ولها مستقبل واعد أيضًا فى المساهمة فى توفير الغذاء بشكل مستدام.

أما عن شركة الخريف السعودية، هذه المجموعة العملاقة التى تعمل على دعم الزراعة بأحدث آليات وأجهزة الرى الحديث المستخدمة فى الزراعة، فيقول جويلى:

من خلال عملنا بشركة الخريف العالمية، وممثلتها فى مصر شركة «عبر الشرق للتسويق»، أستطيع القول إن مصر خاصة وأفريقيا عامة تمثل السوق الواعد لمجموعة الخريف، وسوف تتعاظم أهمية السوق الأفريقى والمصرى بعد أزمة «كورونا» خصوصًا، كما أستطيع القول إن هذه المنطقة سوف تصبح «سلَّة غذاء» العالم؛ لذلك تولى الخريف لأنظمة الرى هذا السوق أهمية قصوى، ولاسيما أننا حققنا مبيعات عالية بالسوق المصرى المدة الماضية، إضافة إلى شراكاتنا الاستراتيجية المهمة فى العديد من المشروعات الزراعية العملاقة، مثل مشروع القناة للسكر، وسوف تدعم الشركة تواجدها بالسوق المصرى والأفريقى بكثافة للإيفاء بمتطلباته فى المرحلة القادمة.

وتعمل المجموعة دائمًا فى اتجاهين أو محورى عمل رئيسين، هما المحور الرأسى والمحور الأفقى، أما الرأسى فبزيادة التوكيلات التجارية التى نعمل معها وتنوع الأجهزة والمنتجات والحلول التى نوفرها للعملاء بقطاعات العمل المختلفة، سواء أنظمة الرى الحديثة، أو مستلزمات خاصة بالصوب الزراعية، التى نمثل لها أكبر توكيلين عالميين لمستلزماتها، وأجهزة الرى بالتنقيط والمعدات الزراعية المختلفة، كمعدات الحصاد وتجهيز التربة والتسميد، ويشمل المحور الأفقى للتوسع بالشركة توفير العقود الجديدة الخاصة بدعم المشروعات الزراعية، وتقديم الاستشارات الزراعية الخاصة بإدارة العملية الزراعية، وتقديم خدمات زراعية متكاملة باستخدام الميكنة الزراعية الحديثة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.