Take a fresh look at your lifestyle.

رؤية مُصنِّعى الأسمدة بالاتحاد الأوروبى للصناعة 2030

0
  • أهم التحديات.. استمرار الصناعة فى الإنتاج من أجل تحقيق الأمن الغذائى للعالم بحلول 2030
  • أثبتت الدراسات أن صناعة الأسمدة أسهمت فى توفير الغذاء للعالم بنسبة تصل إلى 48%
  • تنقسم رؤية صناعة الأسمدة المعدنية لعام 2030 إلى قسمين: طريقة استخدام الأسمدة وطريقة إنتاجها
  • 2030 الاستثمار العلمى والمالى فى مجال إنتاج الأسمدة القياسية.. وهى أسمدة متخصصة ذكية تركز بتكنولوجيا معينة على محصول معين لتحقيق مهمة معينة
  • أفضل أنواع الأسمدة هى الأسمدة المتخصصة التى تستهدف آلية عمل محددة لكل محصول
  • صناعة الأسمدة هدفها الانضمام إلى الاقتصاد الدائرى.. وتعظيم تدوير مدخلات الصناعة ومخرجاتها
  • تغييرات فى العمليات الزراعية والتجارية الحالية وقنوات التوزيع ستُحتِّم على منتجى الأسمدة التركيز بشكل أكبر على علاقاتهم مع المزارعين والتواصل معهم دائماً ومباشرةً
  • الأمونيا هى البنية الأساسية لجميع الأسمدة.. وهذا يجعل الأسمدة النيتروجينية منتجاً كثيفاً للطاقة
  • لكل وحدة طاقة تُستخدم لإنتاج الأسمدة النيتروجينية يتم إنشاء ست وحدات من الطاقة فى شكل الكتلة الحيوية

 

تحديات صناعة الأسمدة بالاتحاد الأوروبى

  • الأمونيا توفر المواد الخام الداخلة فى الصناعة
  • الضغوط فى عملية تنظيم إنتاج تطبيق الأسمدة تؤدى حتماً إلى زيادة السِّعر وزيادة تكلفة التطبيق فى المزرعة
  • إنتاج الأسمدة والتخلص من انبعاثات الكربون                         

آليات وأدوات الانتقال إلى استراتيجية 2030 فى مجال صناعة الأسمدة الأوروبية:

  • لكى تظل صناعة الأسمدة من الصناعات المنافسة عالمياً يجب الحصول على المواد الخام مثل الغاز وصخور الفوسفات بالسعر المناسب
  • Block chain تعنى أن المنتج الغذائى النهائى سيتم إسناد مرجعيته التصنيعية والزراعية.. وهو ما يسمى تتبع المعلومات حول المنتج
  • يجب أن تتصدى صناعة الأسمدة لتحدى الندرة المحتملة للمواد الخام.. وتظل الحاجة إلى تنوع المصادر
  • التقدم الذى حدث فى الـ10 سنوات الماضية أسهم فى زيادة فرصة التنوع الصناعى فى مجالات إنتاج المركبات الحديثة السمادية
  • من أهم الأبحاث المنتظرة تثبيت النيتروجين من خلال البكتيريا.. وإيجاد طرق بديلة لإنتاج الأمونيا.. وإعادة تدوير ودمج مسارات النفايات الجديدة فى إنتاج الأسمدة

 

هناك العديد من التحديات المهمة فى مجال صناعة الأسمدة بالاتحاد الأوروبى حسبما جاء فى رؤية جمعية مُصنِّعى الأسمدة الأوروبية بالاتحاد الأوروبى، التى وضعت تحدى الطاقة الثقيلة المستخدمة فى صناعة الأسمدة من أهم التحديات، التى شملت استمرار الصناعة فى الإنتاج من أجل امكانية توفير طعام آمن للعالم بحلول 2030، ويمكن صياغة التحدى الأهم فى مجال صناعة الأسمدة بأوروبا فى إيجاد الحلول السمادية الملائمة لأنواع الزراعات والمتخصصة فى إحداث أثر محدد، وآلية التطبيق المثلى من المزارعين، ليوفر ذلك الغذاء المطلوب بطريقة موفرة لاستهلاك الطاقة ومستدامة بيئياً وفعالة، كما تبحث صناعة الأسمدة عن حلول لمواجهة التحديات المجتمعية الأخرى مثل تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة، وتطوير مصادر طاقة أنظف واستخدام الموارد بشكل أفضل. وتلتزم الصناعة بالمساهمة فى إيجاد حلول لتحديات مجتمعنا المستقبلى، وهذا سوف يساعد فى تأمين الأساس الاقتصادى لصناعة الأسمدة المعدنية الأوروبية.

مطالب صناعة الأسمدة الأوروبية لتحقيق استراتيجية صناعية مستدامة 2030.

– ضمان تكافؤ الفرص

 لا يزال إنتاج الغذاء يمثل تحدياً كبيراً لكوكب الأرض. ستحتاج الإمدادات الغذائية العالمية إلى الارتفاع لتتماشى مع النمو السكانى فى السنوات القادمة، إضافة إلى تلبية احتياجات ما يقدر بنحو 800 مليون شخص يعانون من نقص التغذية حالياً، وتقدر الأمم المتحدة أن عدد سكان العالم سيصل إلى 8.6 مليار نسمة بحلول عام 2030، مقارنة بـ7.6 مليار اليوم، ويمثل هذا زيادة سنوية تقارب 80 مليون شخص, وقد أثبتت الدراسات أن صناعة الأسمدة أسهمت فى توفير الغذاء للعالم بنسبة تصل إلى 48%، لذلك لابد من تعظيم دور الصناعة فى مجال الأسمدة لتحقيق الأمن الغذائى المرجو، ويعمل منتجو الأسمدة المعدنية الأوروبية فى السوق العالمية؛ حيث يتم تداول الأسمدة بكميات كبيرة بين القارات وعبر الحدود، ويجب أن يكون هناك ضمان تكافؤ الفرص لصناعة الأسمدة من حيث المواد الخام الداخلة فى التصنيع.

وتُعدُّ صناعة الأسمدة أكبر مستهلك للغاز الطبيعى؛ فالقدرة التنافسية لصناعة الأسمدة النيتروجينية فى الاتحاد الأوروبى مدفوعة فى الغالب بأسعار معقولة وعادلة للغاز، بالنظر إلى أن من 60٪ إلى 80٪ من تكاليف الإنتاج عادةً ما تكون تكاليف غاز طبيعى، فمن الأهمية بمكان أن يعالج الاتحاد الأوروبى مخاوف المنافسة فى الصناعة ويتيح التدفق الحر للغاز بأسعار تنافسية فى أسواق الغاز الأوروبية.

إن التنفيذ القوى لقواعد المنافسة فى الاتحاد الأوروبى، وتشريعات الطاقة الأوروبية والمحلية المستهدفة جيداً وتنفيذها المتسق، أمر حيوى من أجل تحقيق هذا الهدف.

ويجب أن تتضمن منظمة التجارة العالمية اتفاقية حول الطاقة والدعم غير المتكافئ، والتسعير المزدوج، وغير ذلك من أشكال التسعير التمييزى الضار.

وفيما يتعلق بالتصحيح الخاص بالاتحاد الأوروبى للتجارة غير العادلة، من الضرورى أن تستمر مؤسسات الاتحاد الأوروبى فى تطوير أدوات فعالة للدفاع التجارى قادرة على تصحيح أسعار الغاز, وخطر الإغراق الضار من الدول المنافسة.

الإدارة المثلى للحلول السمادية بعملية الزراعة

تُعدُّ الأسمدة المعدنية جزءاً لا يتجزأ من الزراعة الحديثة؛ فهى تُزوِّد المزارعين بالوسائل اللازمة لتلبية الاحتياجات العالمية المتزايدة من الغذاء والطاقة، وهناك حاجة إلى معرفة الاستخدام الأمثل للأسمدة جنباً إلى جنب مع التعاون الوثيق مع المجتمع الزراعى وسلسلة الغذاء بأكملها لزيادة كفاءة استخدام المغذيات، وتقليل النواتج الضارة من عملية إنتاج الغذاء.

والاستخدام الأمثل للأسمدة فى كل فدان زراعة هو آلية لاستدامة الصناعة واستدامة الأمن الغذائى العالمى، وهو الرؤية الأساسية لعام 2030، وأفضل أنواع الأسمدة هى الأسمدة المتخصصة التى تستهدف آلية عمل محددة لكل محصول، وهو ما يطلق عليه: إدارة التغذية للمحصول وفقاً لاحتياجات النبات، ويتضمن هذا استخدام وتوظيف التكنولوجيا الحديثة بالزراعة، من أجهزة التحسُّس والـgps، وهى ما يطلق عليها أساليب الزراعة الرقمية، وسيكون لتطبيق التكنولوجيا بالزراعة أيضاً تأثير إيجابى للغاية على البيئة؛ حيث إن الإخصاب الأفضل والأكثر استهدافاً سيزيد من نمو النباتات، ومن ثم يقلل الإضرار بالبيئة، ويترك مساحة أكبر للتنوع البيولوجى.

يجب أن تعزز السياسات، مثل السياسة الزراعية المشتركة (CAP)، الإدارة الجيدة للمغذيات وتحفيز المزارعين على زيادة كفاءة استخدام النيتروجين، مما يزيد فى الوقت نفسه من الغلة ويحسن الجودة ويقلل من الأثر البيئى المحتمل، كما أنها خطوة ملموسة نحو تحسين دخول المزارعين والبيئة الريفية بشكل عام.

آليات تطبيق الأسمدة الحديثة

سيركز المزارعون فى عام 2030 بشكل متزايد على كفاءة استخدام المغذيات من أجل الإنتاج المستدام من خلال تحسين التطبيق الكلى للأسمدة وزيادة المحصول، ومن أجل القيام بذلك سيعتمد المزارعون بشكل أعمق على التخطيط وأدوات التكنولوجيا الحديثة فى الحقل، التى تسمح لهم بتطبيق السماد حينما يكون مطلوباً بالمقدار المطلوب، وستكون هناك حاجة إلى المزيد من منتجات الأسمدة المتخصصة والمتنوعة.

وسوف تُسْهِم التكنولوجيات بأدوات القياس التى تحدد نسبة امتصاص المغذيات فى النبات، وهذه الحلول الجديدة ستسمح بتعديل معدلات استخدام الأسمدة فى الوقت الفعلى، والأهم من ذلك أنه سيتم تضمين أهمية جميع العناصر الغذائية، بما فى ذلك العناصر الغذائية الأساسية (النيتروجين والفوسفات والبوتاس) والمغذيات الثانوية والمغذيات الدقيقة، فى جميع عمليات صنع القرار فى المزرعة من أجل تحقيق أقصى قدر من التغذيةللنبات وتحقيق أعلى إنتاجية.

ومن المرجح أيضاً أنه بحلول عام 2030 سيلعب المتخصصون دوراً أكبر فى تطبيق مغذيات المحاصيل فى زراعة الاتحاد الأوروبى، وسوف يوفر هؤلاء الأدوات والآلات والمعدات اللازمة لتطبيق الأسمدة، وإدارة الاستخدام الفعال للآلات التى تعتمد على البيانات بعملية إدارة الزراعة وتطبيق الأسمدة، مما سيجعل استخدام الأسمدة أكثر استدامة، وسيلجأ العديد من المزارعين للاستعانة بمصادر خارجية لتطبيق الأسمدة، ولن تصبح عملية يقوم بها المزارع نفسه، وسيترتب على ذلك تغييرات فى العمليات الزراعية والتجارية الحالية وقنوات التوزيع، وهذا سوف يحتِّم على منتجى الأسمدة التركيز بشكل أكبر على علاقاتهم مع المزارعين والتواصل معهم بشكل دائم ومباشر.

دعم الاقتصاد الدائرى

بحلول عام 2030 ستصبح العمليات الصناعية أكثر تركيزاً على إمكانية إعادة التدوير, وقد اعتمدت المفوضية الأوروبية استراتيجية أوروبية لتضمين البلاستيك فى اقتصاد دائرى، حيث سيظل الحد من استخدام البلاستيك وتحسين إعادة تدويره هدفاً رئيساً للسنوات القادمة، وهناك تضييق على استخدام اللدائن الدقيقة، وتم تقييد استخدام بعض أنواع البلاستيك التى يصعب تدويرها مرة أخرى، وسوف تطبق بحلول 2021. وفيما يخص صناعة الأسمدة فإن بعض إضافات الأسمدة التى تمنع التكتل سوف تواجه التقييد أيضاً، وسوف يتم البحث عن أساليب حديثة لضمان تحلُّل هذه المواد مع الاستخدام بيولوجياً بمجموعة من الدراسات والأبحاث قيد النتائج بحلول 2026.

وتقوم صناعة الأسمدة بالفعل بإعادة تدوير مجموعة واسعة من المنتجات الثانوية وتستخدم فائض الطاقة والمواد الخام المستمدة من عمليات الإنتاج الأخرى فى مواقع إنتاج الأسمدة، وكذلك من عمليات الإنتاج التى تحدث فى قطاعات أخرى، ومع ذلك فإن الإمكانات الكاملة للاقتصاد الدائرى والتكافل الصناعى أمر بعيد المنال، ويجب أن تحفز السياسات الجديدة وبرامج البحث والتطوير المزيد من التكافل الصناعى، وتعزز التفكير الدائرى، لضمان زيادة استخدام الموارد على النحو الأمثل.

 – التوسُّع فى مجال البحث والتطوير

من منظور استخدام الأسمدة تمثل الحوافز والدعم لتعزيز الابتكار فى الزراعة عاملاً أساسياً فى دعم كل من الأداء البيئى والقدرة التنافسية لقطاع الزراعة، ومن منظور إنتاج الأسمدة يجب أن يظل ضمان القدرة التنافسية لصناعة الأسمدة، ويجب أن تستفيد الصناعة من برامج الابتكار التى تدعم التوسع فى التقنيات واختبارها التجريبى، حيث إن هذه هى الطريقة الوحيدة لإنشاء اقتصاد ناجح يتحرك نحو اقتصاد منخفض الكربون تنافسياً والزراعة المستدامة فى أوروبا.

– الالتزام بسياسة صناعية متكاملة للاتحاد الأوروبى

يجب على المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبى والدول الأعضاء الالتزام باستراتيجية صناعية جديدة وطموح للصناعات كثيفة الطاقة، ويجب أن يكون الهدف الرئيس للسياسة هو خلق بيئة جذابة للاستثمار، وبهذه الطريقة يتم إرساء أسس القدرة التنافسية والازدهار فى المستقبل.

كما يجب أن تسهل مبادرات السياسة من أداء المُصنِّعين، وأن تُسْهم فى اقتصاد الاتحاد الأوروبى وتوفر وظائف مستدامة وتحافظ عليها، وسوف يساعد مثل هذا النهج الصناعة المحلية على المساهمة فى هدف الاتحاد الأوروبى طويل المدى المتمثل فى التحرك نحو اقتصاد حديث ونظيف وتنافسى.

آليات وأدوت الانتقال إلى استراتيجية 2030 فى مجال صناعة الأسمدة الأوروبية:

– المعلومات والبيانات

من المرجَّح والأكيد أن يكون 2030 هو الوقت الذى تطبق فيه آليات التكنولوجيا الحديثة بالعملية الصناعية والزراعية عموماً، وسوف يسمح ما يسمى الـblock chain بإسناد مرجعية المنتج الغذائى النهائى التصنيعية والزراعية، بحيث يتم تعريف وإجازة المدخلات التى أدَّت إلى إنتاجه, وهى ما تسمى تتبع المعلومات حول المنتج, والتحقق مما إذا كان هذا المنتج يحقق الاستدامة عموماً أم لا, أيضاً سوف يتم تغيير نظام توزيع المنتج السمادى، وسوف يعتمد أكثر على التوريد بكميات كبيرة إلى قطاعات زراعية وحيازات كبيرة متمثلة فى الجمعيات التعاونية، وتكنولوجيا المعلومات، وسيتغير تنظيم التوزيع فى الزراعة بطرق متنوعة.

– المواد الخام

يجب أن تتصدى صناعة الأسمدة لتحدى الندرة المحتملة للمواد الخام، ويتماشى هذا أيضاً مع تركيز الاتحاد الأوروبى على الانتقال إلى المزيد من الطاقة المتجددة والاقتصاد الدائرى. ومن مدخلات الصناعة الرئيسة الغاز الطبيعى، كما يتوافر الغاز الطبيعى بكثرة فى الوقت الحاضر وفى المستقبل المنظور، ومن ثمَّ لا يوجد تهديد مباشر لإنتاج الأمونيا، ومع ذلك تظل الحاجة إلى تنوع المصادر هى ما نريد تحقيقه.

وبالنسبة لتوفير الفوسفور والبوتاس لا توجد أيضاً تهديدات فورية للعرض العالمى، ويعتمد الاتحاد الأوروبى بالفعل بشكل كامل تقريباً على صخور الفوسفات المستوردة مع نشاط التعدين الوحيد فى فنلندا، ومع ذلك سيستمر تصنيع أسمدة الفوسفات عالية الجودة فى أوروبا فى عام 2030 بشرط عدم انقطاع إمدادات المواد الخام، فإن التقنيتين الحاليتين- استخدام صخور الفوسفات مباشرة، أو استخدام الصخور لإنتاج حمض الفوسفوريك- ستظلان قيد الاستخدام وسيستمر تحسين كفاءة كلتا العمليتين.

ولكى تظل صناعة الأسمدة من الصناعات المنافسة عالمياً لابد من الوصول إلى المواد الخام مثل الغاز وصخور الفوسفات بالسعر المناسب، وذلك كما ذكر دورو بوبياتش، الرئيس التنفيذى لشركة بتروكميجا.

وتأتى مادة البوتاس الخام من نشاط التعدين الأوروبى المتمركز فى ألمانيا، وبعضها موجود فى إسبانيا، علاوة على ذلك تستورد أوروبا البوتاس بشكل رئيس من روسيا وبيلاروسيا، ويقابل هذا الاستيراد إلى حد ما الصادرات من الأسمدة المصنعة من الاتحاد الأوروبى.

– البحث العلمى والتطوير

أسهم التقدم الذى حدث فى الـ10 سنوات الماضية فى مجال الزراعة الرقمية الحديثة وعلوم الجينيوم فى زيادة فرصة التنوع الصناعى فى مجالات إنتاج المركبات الحديثة السمادية، وأحد المجالات ذات الأهمية الكبيرة هو تثبيت النيتروجين؛ هذه العملية التى يتم من خلالها تحويل النيتروجين فى الهواء إلى الأمونيا، مما يجعل النيتروجين «متاحاً بيولوجياً» للكائنات الحية لاستخدامه عنصر بناء أساسياً لنمو النبات.

والأسمدة النيتروجينية المعدنية هى طريقة تقنية لتحقيق تثبيت النيتروجين. ومن الأبحاث التى يتبناها البحث العلمى فى مجال الصناعة: تثبيت النيتروجين من خلال البكتيريا، كذلك فهم أكبر لحلول أكثر تقنية تمكن من تحسين امتصاص المغذيات فى النباتات بشكل كبير، ومن ثم كفاءة الزراعة والبستنة.

كما يتم رصد العديد من الأبحاث فى مجال زيادة استخدام الطاقة المتجددة، وإيجاد طرق لاستخدام المخلفات من الأسمدة والصناعات الأخرى، ومن ثم المساهمة فى الاقتصاد الدائرى، وإيجاد طرق بديلة لإنتاج الأمونيا (على سبيل المثال من الهيدروجين باستخدام الكهرباء المتجددة)، تخزين الأمونيا ونقلها/ توزيعها، توفير الطاقة، تنقية الغاز، إدارة الانبعاثات والنفايات.

وسوف تصبح إعادة تدوير ودمج مسارات النفايات الجديدة فى إنتاج الأسمدة أسهل مع الابتكار والتكنولوجيا الجديدة.

النظام البيئى وصناعة الأسمدة بالاتحاد الأوروبى:

الاتحاد الأوروبى وضع الضوابط الخاصة بالحفاظ على البيئة فى عملية تصنيع الأسمدة وتطبيقها ببعض القواعد والضوابط، وهى:

  • التركيز على الاستخدام الأمثل للمغذيات، وعلى الحد من فائض استخدام المغذيات، وخاصة استخدام النيتروجين والفوسفات.
  • دعم إنتاج أكثر كفاءة وصديق للبيئة فى أوروبا، وتقليل انبعاثات ثانى أكسيد الكربون، وتطوير تقنيات جديدة للتعامل مع الغبار الناتج عن إنتاج الأسمدة.
  •  من المتوقع فرض قيود على إدراج بعض المواد الخام لصناعة الأسمدة. لا يمكن تجاهل القلق العام بشأن ذلك، شريطة أن يكون له أساس علمى سليم.
  • قواعد إضافية لتخزين ونقل الأسمدة فى المزرعة. يجب معالجة جميع الأسمدة، سواء كانت معدنية أو عضوية، بشكل صحيح ودقيق.
  • حدود ثابتة/ أكثر صرامة على إجمالى استخدام الأسمدة فى المزارع وتحقيق توازن المدخلات.
  • حدود توقيت استخدامات الأسمدة، بحيث لا يمكن استخدامها إلا فى موسم النمو.
  • برامج تدعم الحد من استخدام الأسمدة من أجل التركيز على التنوع البيولوجى فى مناطق طبيعة معينة.
  • الترويج لبرامج كفاءة استخدام النيتروجين والإلزام بها.

 

مقولات

«نحن نشجع المزارعين على استخدام ممارسات تطبيق الأسمدة القائمة على المصدر الصحيح والمعدل والزمان والمكان، ويساعد هذا النهج على الحد من تآكل التربة وانبعاثات الأمونيا والنترجة، وكذلك كمية الطاقة المستخدمة فى إنتاج المزرعة»، ديفيد هوبكنز، المدير الإدارى لشركةCF Fertilizers UK Ltd

«من المقبول الآن بشكل عام الجمع بين كل من السماد المعدنى والعضوى، والمعروف علمياً بالإدارة المتكاملة لمغذيات النبات، وهو ما يحقق التغذية القصوى للنبات من أجل إنتاج وفير، وأفضل طريقة للقيام بذلك هى استخدام الأسمدة المعدنية والعضوية معاً لخلق التوازن الصحيح بين الأسمدة». NPK  ألكسندروس جيانيكوس، المدير العام لشركة PFIC Lt  

«لقد وسع المزارعون الأوروبيون تركيزهم على الأمن الغذائى وحلول التغذية النباتية المبتكرة والكفاءة البيئية، ولدعمهم بشكل أكبر طورنا أداة  Cool Farm Tool، وهى أداة عملية وبديهية عبر الإنترنت تتيح للمزارعين فهم البصمة البيئية للممارسات الزراعية بشكل أفضل، مع تمكينهم أيضاً من اختبار سيناريوهات إدارة الإخصاب لتحسين إنتاج الغذاء».  Terje Bakken، رئيس التسويق والمبيعات، EuroChem

 

 (هيئة خبراء النيتروجين فى الاتحاد الأوروبى)

  • تضم اللجنة أعضاء من مؤسسات الاتحاد الأوروبى وصناعة الأسمدة وأصحاب المصلحة الآخرين
  • الهدف الرئيس المساهمة فى تحسين استخدام النيتروجين عموماً، وخصوصاً فى مجال صناعة الأسمدة بالاتحاد الأوروبى، وتحسين إدارة النيتروجين من خلال استخدام مؤشر NUE المطبق على الإنتاج الزراعى.

«نحن نبذل كثيراً من الجهد من أجل تحقيق الاستدامة فى مجال صناعة الأسمدة»، ثيودورا كولورا، نائب مدير المصنع، شركة New Karvali Fertilizers S.A.

«إذا سألتنى عن لبنات البناء الرئيسة الثلاث لصناعة الأسمدة الأوروبية فى عام 2030، أعتقد أنها ستكون كفاءة الموارد والتكافل الصناعى والقدرة التنافسية، وكل شىء نقوم به سيعكس ذلك»  Mihai Anitei، الرئيس التنفيذى لشركة Azomure

«أنا فخور بأننا كصناعة أظهرنا التزاماً قوياً بتحسين الأداء البيئى من خلال تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة بأكثر من 40٪ مقارنة بعام 1990. ونتيجة لذلك فإن المنتجين الأوروبيين قادرون على تزويد العملاء بمنتجات ذات أدنى أثر بيئى فى العالم»، جاروسلاو بتزينسكى، عضو مجلس الإدارة، أنويل.

«رؤية صناعتنا طموح وتتطلب مساهمة من جميع أصحاب المصلحة؛ لذلك نطلب من الاتحاد الأوروبى وضع سياسة صناعية مستدامة أيضاً، تشمل قضايا الطاقة والصناعة والمناخ والتجارة والبيئة؛ لتحقيق المنافسة العالمية فى مجال صناعة الأسمدة الأوروبية»، Paweł Łapiński، نائب رئيس مجلس الإدارة، Grupa Azoty

«أنا واثق من أنه فى ظل الظروف المناسبة، سيكون هناك بالفعل فى عام 2030 جزء من إنتاج الأمونيا مع مصادر مستدامة من الهيدروجين»، غيرت جان دى جيوس، الرئيس التنفيذى لشركة  OCI Nitrogen

«ستلعب الأسمدة القياسية دوراً متزايد الأهمية حتى عام 2030، حيث يمكن لهذه المنتجات تلبية احتياجات المزارعين بدقة أكبر»، أفيف بار تال، نائب الرئيس للتسويق والمبيعات فى أوروبا، ICL

Leave A Reply

Your email address will not be published.