Take a fresh look at your lifestyle.

شركة الزراعة الحديثة (بيكو) .. معامل زراعة الأنسجة بشركة «بيكو» المعمل التجارى الأول لزراعة الأنسجة فى مصر والشرق الأوسط

0

 

  • بدأنا بإنتاج 60 ألف شتلة سنويًا .. والآن ننتج 6 ملايين شتلة

  • نجحنا فى إنتاج ما يقرب من 3 ملايين درنة بطاطس بزراعة الأنسجة

  • معمل «بيكو» لديه بروتوكول لمنع الخلط بين الأصناف وتتبُّع لتطعيم الشتلات

  • المعمل يمتلك 17 ألف متر من الصوب الخاصة بعملية أقلمة الشتلات وتُدار بمعايير غاية فى الدقَّة

  • إكثار شتلات النخيل يستغرق مدة تصل إلى 6 سنوات

  • إكثار شتلات الموز يتم على مراحل ويستغرق 6 أشهر داخل معمل الأنسجة و6 أشهر فى عملية الأقلمة

  • «بيكو» أول من خاض تجربة زراعة الموز فى الصحراء وباستخدام الرى بالتنقيط

  • ننتج 4 ملايين شتلة موز سنويًا

  • نوفِّر شتلات قصب ذات إنتاجية عالية ومقاومة للأمراض

  • افتتحنا مؤخرًا معملاً فى الأقصر لزراعة الأنسجة .. وهدفنا زيادة التواصل مع مزارعينا فى كل مكان

  • هدفنا توعية المزارعين بشراء الشتلات من مصدر موثوق .. والتوسُّع فى إنشاء معامل أخرى محليًا وإقليميًا

يُعدُّ معمل الأنسجة لشركة الزراعة الحديثة (بيكو) هو المعمل التجارى الأول لزراعة الأنسجة فى مصر والشرق الأوسط، وتم إنشاؤه عام 1990، وبدأ بإنتاج 50 ألف شتلة فى بدايته، والآن بحلول عام 2020 ينتج المعمل بزراعة الأنسجة 6 ملايين شتلة للتصدير والاستهلاك المحلى؛ ليصبح المعمل الأول والأكبر على مستوى مصر والشرق الأوسط، وأخذت «بيكو» فى تطوير المعمل تكنولوجيًّا وعلميًّا ولوجيستيًّا، وتم إنشاء معمل آخر فى الأقصر افتُتح حديثًا العام الماضى، وتمضى خطة التطوير لإنشاء معامل أخرى فى أنحاء جمهورية مصر العربية وكذلك فى أفريقيا. مجلةThe Market  تنقل لكم من داخل معمل «بيكو» أهم ما يقدمه المعمل من خدمات وشتلات عالية الجودة لخدمة الزراعة.

كان لقاؤنا مع المهندس محمود رفعت، رئيس قطاع إكثار النبات والمشاتل فى شركة الزراعات الحديثة (بيكو), وقد صحبنا فى هذه الجولة للتعرُّف من قرب على معمل الأنسجة وآلية العمل به، ويتحدث عن تاريخ المعمل وما حقَّقه من إنجاز على مدار 20 عامًا قائلاً:

أنشئ المعمل عام 1990، وبدأ إنتاجه بما يقرب من 50 ألف شتلة فى السَّنة، ويُعدُّ هو المعمل التجارى الأول فى مصر والشرق الأوسط، وتم تخصيص ميزانية لإنشائه بما يوازى اليوم 35 مليون جنيه مصرى، مع تخصيص ميزانية مفتوحة للبحث العلمى والتطوير منذ إنشائه حتى الآن، لذلك يُعدُّ استثمار «بيكو» فى معمل الأنسجة استثمارًا فى العلم والبحث والتطوير فى المقام الأول، وذلك ما جعلنا الآن ننتج ما يقرب من 6 ملايين شتلة، وهذا رقم متميز عالميًّا وإقليميًّا فى مجال زراعة الأنسجة، ونستطيع القول أيضًا إن خطة عملنا القائمة على البحث والتطوير كان لها الأثر فى أن أصبح معمل زراعة الأنسجة لدينا هو المعمل الأول فى إنتاج شتلات الموز فى مصر والشرق الأوسط، كما أننا كنا الأوائل فى إنتاج شتلات الموز والقصب، ونجحنا فى إنتاج ما يقرب من 3 ملايين درنة بطاطس بزراعة الأنسجة، وهذا رقم غير اعتيادى أيضًا محليًّا وأفريقيًّا، وكان لنا السبق فى إنتاج شتلات الزينة التى كانت تُصدَّر لهولندا منذ بضع سنوات بشكل ملحوظ.

وعن ملامح العمل وتقنيات زراعة الأنسجة وأهم ما يوفره معمل «بيكو» لزراعة الأنسجة يقول المهندس محمود رفعت:

معمل «بيكو» لزراعة الأنسجة يتبع جميع معايير الجودة العالمية، ويتوافر به كل آليات العمل المتطورة من أجهزة وأدوات بحث، وتم تزويد المعمل وبناؤه بحيث يكون مواكبًا لأعلى معايير التكنولوجيا العالمية، ويتم تطويره باستمرار؛ فالمعمل مُزوَّد بفلاتر لتنقية الهواء بالمعمل، ومنع دخول الأتربة الخشنة، كذلك المعمل بكامله مُزوَّد بـ«الهيبو فلتر»؛ لمنع دخول الجراثيم من الهواء، وكل ذلك لتوفير بيئة نظيفة لعملية زراعة الأنسجة وضمان جودتها، كما جعلنا ضغط الهواء داخل المعمل أعلى من ضغط الهواء الطبيعى لتجديد الهواء باستمرار تلقائيًّا.

وحدات العمل بمعمل الأنسجة 3 أقسام رئيسة، هى: (وحدة الترانسفورم روم – وحدة الجروسروم – وحدة الميديا روم)، وسوف أشرح كل وحدة من هذه الوحدات بالتفصيل:

أولاً: وحدة الترانسفورم روم Transform Room

وبها ثلاث غرف  من «الترانسفورم روم», وتبدأ عملية إكثار الشتلات فى هذه الوحدة، حيث يقوم الفنى والمهندس بالمعمل بتقطيع النبتة التى يتم إكثارها فى هذه الوحدة، وهى العملية الأولى بإكثار الشتلات، وكل نبتة يتم تقطيعها والإكثار منها تُختار بعناية، وتكون من سلالة ذات إنتاجية عالية؛ لضمان جودة الشتلات المستكثرة منها، وبعد عملية تقطيع النبتة بآلية متخصصة من العاملين بالوحدة يتم وضع الأجزاء المقطعة من النبتات فى البيئة الغذائية اللازمة لعملية نموها وإكثارها، ولدينا فى «بيكو» 200 تركيبة غذائية خاصة بنا، وبعد عملية إكثار النبتة يتم نقلها بمادة غذائية أخرى لإكثار الجذور ومنها إلى عملية الزراعة بالصوب لنمو الشتلات.

ثانيًا: وجدة الجروس روم Growth Room

وهى الوحدة الخاصة بعملية نمو الشتلة وتكوين الجذور بها، ويوجد بالوحدة 7 غرف «جروس روم» منفصلة، وكل غرفة متخصصة لإكثار شتلات معينة، ومُصمَّمة بدرجة إضاءة معينة خاصة بنمو الشتلات المختلفة، ويتم ضبط درجة الحرارة حسب نوع الشتلة الموجودة بالغرفة وظروف إكثارها، والغرفة بها مجموعة من الأرفف ووحدات إضاءة وحساسات للحرارة يتم التحكم فيها آليًّا، وكل فرفة تكفى لاستيعاب ما يقرب من 50 ألف عبوة إكثار، أى ما يقرب من مليون شتلة يتم إكثارها بكل غرفة.

ثالثًا: وحدات الميديا ستور

وهى الوحدات المخصَّصة لإعداد المادة الغذائية التى تتم بها عملية الإكثار والنمو لجميع الشتلات، ومتوافر بالوحدة أجهزة ألمانية عالية الجودة لتحضير المواد الغذائية وتركيباتها، والحقيقة أننا نتبع أعلى إجراءات الأمن بهذه الوحدة؛ للمحافظة على أعلى درجات النظافة والأمان للمادة الغذائية؛ حتى لا تُسبِّب أى أمراض للنباتات التى يتم إكثارها، وجميع خطوات العمل تتم آليًّا وبلا تدخل بشرى، وعملية التعقيم محكمة، وتتنتج وحدة الميديا ستور 100 لتر فى الساعة من المادة الغذائية اللازمة لعملية الإكثار.

وعن المدة الزمنية التى تستغرقها عملية الإكثار لشتلات الأصناف المختلفة، مثل الموز والقصب والنخيل، قال:

الحقيقة أن عملية الإكثار لأصناف النباتات عملية مُعقَّدة وطويلة، تصل أحيانًا إلى ما يقرب من 6 سنوات فى عملية إكثار النخيل مثلاً، وتبدأ عملية الإكثار بما يسمى استقبال الشتلات التى يتم إكثارها فى البداية، وهذه العملية تستغرق من شهرين إلى 3 أشهر بمعمل استقبال الشتلات التى يتم إكثارها، وننتخب الشتلة الأكثر قوة، ونتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض والفطريات، وبالنسبة للموز فعملية إكثاره تتم على مراحل، ويستغرق 6 أشهر داخل معمل الأنسجة، مرورًا بجميع مراحل الإكثار السابق ذكرها، و6 أشهر بعملية الأقلمة داخل الصوب المخصصة للزراعة والتابعة للمعمل، أما فيما يخص عملية إكثار النخيل فتستغرق مدة تصل إلى 6 سنوات، منها 3 سنوات داخل وحدات معمل الأنسجة، وعملية الأقلمة بالصوب تصل إلى 6 أشهر، ومرحلة أخرى من التربية تصل إلى سنة ونصف، والحقيقة أننا نهتم بالتوسع فى إنتاج شتلات النخيل رغم طول الوقت المخصص لعملية إكثارها، ولكننا نجحنا فى إنتاج شتلات عالية الإنتاجية والجودة، جدير بالذكر أن المعمل يمتلك 17 ألف متر من الصوب الخاصة بعملية أقلمة الشتلات، وتُدار بمعايير غاية فى الدقة.

أما عمَّا تقدمه معامل الزراعة الحديثة (بيكو) من شتلات متميزة وعالية الجودة للزراعة  فيؤكد محمود رفعت أن معامل زراعة الأنسجة بشركة «بيكو» تميَّزت على مدار 20 عامًا من العمل فى إكثار شتلات الموز والقصب والنخيل، ويشرح ذلك قائلاً:

الحمد الله تميَّزنا منذ بداية عملنا بإكثار الشتلات، وكان ذلك نابعًا من عملنا فى حل مشاكل الزراعة فى مصر، واهتمامنا بتوفير شتلات ذات إنتاجية عالية ومميزة، و«بيكو» أول من أقدم على إكثار الموز بزراعة الأنسجة، وأول من خاض هذه التجربة فى زراعة الموز بالصحراء، وباستخدام الرى بالتنقيط، وكان ذلك عام 1990, الآن معظم بل كل مزارعى الموز يستخدمون شتلات زراعة الأنسجة، وهذا ما جعلنا متميزين فى مجال إنتاج شتلات الموز بزراعة الأنسجة، وننتج منها ما يقرب من 4 ملايين شتلة سنويًّا.

كان تميزنا أيضًا بفضل الله فى إكثار شتلات القصب بزراعة الأنسجة، ونجحنا فى إنتاج شتلات القصب التى تزيد من إنتاجية الفدان بما يقرب من 30%، والحقيقة أننا اتجهنا إلى إكثار القصب بزراعة الأنسجة؛ لأن مزارعى القصب بالصعيد يزرعون الشتلات من موسم الزراعة السابق، وتكون ضعيفة الإنتاجية، ومليئة بالأمراض والفطريات، ومن هنا بدأنا إنتاج شتلاتنا من قصب السكر من زراعة الأنسجة خالية من الأمراض البكتيرية والفيروسية والفطرية وشتلات مضمونة، ومقاومة للحشائش، وتوفر 50% من احتياجات المياه فى حال استخدام الرى بالتنقيط، وينتج الفدان بشتلاتنا 60 طنًّا بفارق 30% زيادة بإنتاجية الفدان، خصوصًا أن القصب هو الزراعة الرئيسة فى الصعيد مع ترشيد استخدام المياه.

ليس هذا فقط، بل بدأنا إنتاج درنات البطاطس التى تستورد منها مصر ما يقرب من 150 ألف طن تقاوى بطاطس للزراعة، ونجحنا فى إنتاج تقاوى البطاطس عالية الجودة، ونتعاون مع شركة شيبسى، وبدأنا إنتاجنا بـ100 ألف درنة بطاطس، والآن وصل إنتاج المعمل إلى 3 ملايين درنة.

وعن خطة التطوير فى معمل زراعة الأنسجة لشركة «بيكو» يقول المهندس محمود رفعت:

التطوير بمعمل «بيكو» لزراعة الأنسجة لا يتوقف، وهو أهم المبادئ التى تدعمها إدارة الشركة بكل قوة، خصوصًا فى مجال البحث والتطوير؛ فلا تتهاون الإدارة فى رفع كفاءة الأجهزة الحديثة بالمعمل، وتحرص كل الحرص على استقدام أعلى أساليب التكنولوجيا للعمل بها، ونستقدم خبرات من دول عدة للاستفادة من تجاربهم، مثل هولندا والمجر وإسبانيا وأفريقيا، ونتابع عن كثب المؤتمرات العلمية والأبحاث المنشورة فى مجال زراعة الأنسجة والدوريات الخاصة بها، وأستطيع القول إن معمل «بيكو» لزراعة الأنسجة يُعدُّ معملاً موازيًا للمعامل الأوروبية من حيث التكنولوجيا وآلية العمل, ونُصدِّر ما يقرب من 500 ألف شتلة  بزراعة الأنسجة إلى أربع دول، كما نعمل الآن فى دراسة وإنتاج وتجريب إنتاج شتلات الأفوكادو بزراعة الأنسجة، وهناك تعاون مع جهات بحثية عالمية.

وعن خطة العمل والتوسُّع فى مجال زراعة الأنسجة وإنشاء معامل أخرى لزراعة الأنسجة من شركة «بيكو»، يؤكد محمود رفعت:

بالفعل تم إنشاء معمل للأنسجة فى محافظة الأقصر، وافتتح فى أواخر عام 2019، وهناك العديد من الخطط لإنشاء معامل أخرى فى محافظات مصر، مثل الوادى الجديد، وخطة للتوسُّع خارجيًّا بإنشاء معمل آخر فى كينيا، التى يتوافر بها فرصة جيدة جدًّا لزراعة الأنسجة، التى سوف تمثل نقلة نوعية مهمة.

والهدف الرئيس من التوسُّع فى إنشاء معامل «بيكو» لزراعة الأنسجة محليًّا هو القرب أكثر من المزارعين، ومحاولة تقديم الشتلة الجيدة والصالحة للزراعة لهم، خصوصًا أن كثيرًا من المزارعين يقع ضحية الشتلات الضعيفة وغير القابلة للزراعة، مما يهدد بفقد المحصول ككل، ونستمر بخطة الدعم الفنى والتوعوى لمزارعينا فى كل مكان، خصوصًا أن هناك آلاف المشاتل فى مصر، ولكن المشاتل الموثوق بإنتاجها تُعدُّ على الأصابع، ومشاتل بير السلم كثيرة، ودائمًا ما نؤكِّد على مزارعينا أن يحسنوا اختيار شتلاتهم؛ حتى يضمنوا تحقيق ربحية من زراعتهم، وننصحهم دائمًا بالحرص على شراء الشتلات من مكان موثوق به، وخدمة ما بعد البيع ومتابعة الشتلات مهمة المشتل الجيد، وفريق الدعم الفنى لدى «بيكو» يعمل على حل كل مشاكل الزراعة لدى أى عميل.

Leave A Reply

Your email address will not be published.