Take a fresh look at your lifestyle.

التقسيط بدون فوائد

0

حُلْمٌ أسعى إلى أن يكون واقعاً فى قطاع مستلزمات الإنتاج الزراعى.. هذا الحُلْم – إذا أراد الله له أن يتحقق – سيكون نموذجاً يُغيِّر مفهوم تجارة مستلزمات الإنتاج الزراعى فى مصر، ثم فى الوطن العربى.

ما يحدث الآن هو أننى أسعى مع البنك الزراعى المصرى – الذى أراهن على كفاءة قياداته فى تفهُّم المعنى السامى لهذا الحُلْم – لتطبيق حُلْم: التقسيط بدون فوائد.

التقسيط بدون فوائد استراتيجية أسعى من خلالها إلى أن يحصل المستثمر الزراعى على احتياجاته دون تحمُّله أى أعباء على فترات السداد التى تناسب دورة حياة المنتج الذى يزرعه.

التقسيط بدون فوائد يعطى صاحب مستلزمات الإنتاج مقابل سلعته بشكل فورى دون انتظار فترات السداد الطويلة الحالية، أو الدخول مع العميل فى مشاحنات عدم السداد الذى يؤثر فى قدرته على الوفاء بالتزاماته، وتطوير أعماله نتيجة التأخير والمصاريف مقابل الحصول على مستحقاته.

التقسيط بدون فوائد يعطى الفرصة للمستثمر الزراعى فى الحصول على احتياجاته دون تحمُّله زيادات غير مُبرَّرة من قِبَلِ أصحاب السلع، نظير السماح بالسداد الآجل، مما يرفع من تكلفة الإنتاج الزراعى، ويُعرِّضه مع أى تغيُّر للسعر فى أسواق الجملة لانهيار المنظومة الاقتصادية للمستثمر الزراعى، وتحمُّله خسائر تقلل من معدلات نموه فى المواسم التالية.

التقسيط بدون فوائد سيعطى الفرصة لكل سلاسل الإمداد فى المنظومة لمزيد من التركيز من أجل تطوير منظومة العمل دون استهلاك كثير من التفكير والوقت فى الأمور المالية، التى كانت تستنفد أكثر من 70% من الوقت والمجهود للتفاوض والسعى نحو التحصيل مع حل المشكلات المالية وخلافه.

التقسيط بدون فوائد سيمنح الفرصة للشركات المتوسطة والصغيرة للدخول فى عالم المال والأعمال بفكر متطور، مما يفتح الفرص أمام مزيد من الشباب لدخول السوق بأفكار جديدة مبتكرة تُحْدِثُ تغيُّراً وتطويراً فى هذا القطاع الذى عانى كثيراً من ثبات الفكر وضعف الأفكار التنموية التى تخرج به من عثراته.

التقسيط بدون فوائد سيدفع الشركات الكبرى لإيجاد وسائل أخرى غير التمويل لتكون قادرة على المنافسة التى ستكون فى هذه الحالة لصالح المستثمر الزراعى، الذى سيستفيد من هذا التنافس فى جودة تقديم الخدمة بين الجميع لصالحه.

التقسيط بدون فوائد فكر أوروبى مُقدَّم من مجموعة The Gate العالمية للقطاع الزراعى من خلال البنك الزراعى المصرى، متماشياً مع التوجُّه المصرفى المصرى الذى يتماشى مع السياسة المالية العالمية، التى تهدف إلى دخول كل المعاملات المالية تحت منظومة واحدة؛ للحفاظ على حقوق جميع أطرافها.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.