Take a fresh look at your lifestyle.

المهندس أحمد حسن مدير التسويق فى شركة «لى لى» الصينية: منتجات شركة «لى لى» من المنتجات العضوية التى تسهم فى تقليل تكاليف المدخلات الزراعية من خلال التوسع الرأسى فى الإنتاجية

0

_ شركة «لى لى» تحرص كل الحرص من خلال أعمالها بالسوق المصرى على إيصال المعلومة قبل المنتج إلى عملائنا

_ 80% من الأراضى يزرعها صغار المزارعين وأصحاب الحيازات الصغيرة.. وهى تمثل عصب الزراعة فى مصر

_ نحرص على لقاء عملائنا والتواصل المباشر معهم لتقديم الوعى والإرشاد بآليات وتطبيقات الزراعة الحديثة

_ على الرغم من معرفة المزارع البسيط بمفهوم الاستدامة فإنه فى معظم الأحيان يكون غير قادر على تطبيق تلك الممارسات نتيجة قلة الوعى والضغوط الاقتصادية التى تعرقله

_ توفير قاعدة بيانات عن العملية الزراعية بمدخلاتها ومخرجاتها وتطبيق أساليب الزراعة الرقمية سوف يسهل نشر فكر الاستدامة الزراعية فى مصر

_ تطبيق الدورة الزراعية حل يسهم فى تحقيق الاستدامة الزراعية بنسبة كبيرة

يُعدُّ الذراع التسويقى من أهم الأذرع التى ترتكز عليها جميع الشركات فى تحقيق أهدافها البيعية والتجارية بالأسواق المختلفة، وهى المنوط بها إيصال المفهوم والهوية الخاصة بالشركات والمنتجات إلى العملاء كأحد أهم أهدافها، ويتحدث معنا المهندس أحمد حسن عن مفوم الاستدامة فى مجال الزراعة، وكيف تسهم الشركة فى نشر فكر الاستدامة من خلال عملية تسويق منتجاتها.

عن الحلول التسويقية التى تسهم بها شركة «لى لى» فى توعية المزارعين بالسوق المصرى بمعنى الاستدامة يقول المهندس أحمد حسن:

لا شك أننا فى شركة «لى لى» نحرص كل الحرص من خلال أعمال الشركة بالسوق المصرى على إيصال المعلومة قبل المنتج إلى عملائنا، إيماناً منا بأن المعلومة الصحيحة التى تحسن من آليات الزراعة والهادفة إلى رفع الوعى لدى المزارع هى أهم طريق لوصول منتجاتنا المتميزة لأكبر قاعدة من العملاء، بل أعتقد أن عملية التسويق فى مجملها هى تسويق لفكر وهوية ورؤية أولاً، يتبعها تحقيق انتشار تجارى وبيعى للمنتج، ومن هنا نحرص دائماً فى شركة «لى لى» على التواصل المباشر مع عملائها فى جميع الأسواق، وبالسوق المصرى الذى يعد من الأسواق الواسعة الممتدة ذات الطبيعة الخاصة، ونحرص على لقاء عملائنا والتواصل المباشر معهم لتقديم الوعى والإرشاد بآليات وتطبيقات الزراعة الحديثة، ودائماً ما يكون هدفنا إيصال المعلومة قبل المنتج لدعم المزارع، وفى ظل أزمة كورونا اتبعنا الأساليب الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعى للاستمرار فى الدعم الإرشادى للمزارع والعميل.

وتعد منتجات شركة «لى لى» من المنتجات العضوية التى تسهم فى زيادة الإنتاجية وتقليل تكاليف المدخلات الزراعية من خلال التوسع الرأسى فى الإنتاجية، إضافة إلى اعتماد الشركة على تصنيع بعض المنتجات التى تساعد النبات على مقاومة الأمراض.

تستهدف «لى لى» العمل مع شرائح متعددة من مزارعى مصر، فكيف تقوم بإيصال المعلومة التوعوية للمزارع الصغير؟

الحقيقة أن السوق المصرى كما ذكرت سوق متسع وممتد، ويعد التواصل مع عملائنا من كبار المَزارع بمثابة الآلية الأكثر سهولة ومرونة، ولكن حجم المزارع الكبرى فى مصر يمثل 20% فقط من مساحة الأراضى المزروعة، فى حين أن النسبة الباقية 80% من الأراضى يقوم بزراعتها صغار المزارعين وأصحاب الحيازات الصغيرة، وهى تمثل عصب الزراعة فى مصر، ولا يمكن لأى كيان تجارى إغفال أهمية المزارع الصغير فى خطته التسويقية والبيعية، لذلك نحاول التواصل مع جمهور المزارعين الصغار من خلال أصحاب التأثير عليهم بمناطق تواجدهم، وهم حلقة التجار الذين أعتبرهم أصحاب تأثير مباشر على المزارع ولهم تأثير مهم فى تحقيق الوعى الإرشادى لهم، وتواصلنا مع أصحاب التأثير المباشر على المزارع يضمن لنا تحقيق أهدافنا الإرشادية والتوعوية والتجارية أيضاً بسهولة ومرونة.

وعن أهم التحديات التى تواجه نشر فكر الاستدامة فى مجال الزراعة لدى صغار المزارعين يقول حسن:

الاستدامة كمفهوم له أبعاد ومحاور وآليات، ويصعب فهمه على معظم المزارعين أو حتى المتخصصين، ولكن من الناحية التطبيقية كل مزارع يعى ضمنياً مفهوم الاستدامة، ويعرف كيفية المحافظة على أرضه عن طريق استخدام الممارسات الجيدة للحفاظ على خصوبة التربة؛ حتى يضمن محصولاً جيداً كل موسم، وترشيد استهلاكه من المياه؛ حتى يضمن الزراعة لأطول فترة ممكنة، وعلى الرغم من معرفة المزارع البسيط بذلك المفهوم فإنه فى معظم الأحيان يكون غير قادر على تطبيق تلك الممارسات نتيجة قلة وعيه ونتيجة كم الضغوط الاقتصادية التى تحاصر المزارع المصرى، والتى تجعله غير قادر على السعى قدماً فى تطبيق آليات الزراعة المستدامة بشكل علمى، وظناً أيضاً من المزارع فى أن تطبيق آليات الزراعة المستدامة والزراعة الحديثة يتطلب ضخ رأس مال إضافى، وفى حالة عدم تحقيق المزارع الربحية من زراعته سوف يؤجل قرار التطوير أو الدخول فى تكاليف، حتى وإن كان على يقين بأن هذه التكاليف سوف تعود عليه بالعائد الربحى، لذلك لابد من إيجاد الحلول التمويلية لصغار المزارعين، والدعم الكافى لعملية الانتقال إلى تطبيق أساليب الزراعة المستدامة.

هل هناك نموذج لقرية أو منطقة فى مصر نجحت «لى لى» فى تطويرها تسويقياً وتوعوياً؟

المزارع الضغير يعتمد إما على التجارب السابقة وخبرات المزارعين المحيطين به، وإما على التجار فى منطقته، ونعمل حالياً على منطقة المنصورية فى محافظة الجيزة ومنطقة المستقبل فى محافظة الإسماعيلية؛ حيث نقوم بتخصيص يومين فى الأسبوع للمزارعين فى هاتين المنطقتين عند التجار الأكثر تاثيراً فى محصول معين فى كل منطقة، وعن طريق التاجر يجتمع معظم المزارعين، ويتم توعيتهم بكيفية الاستخدام الآمن للمنتجات، وتعريفه بالمنتجات العضوية والطريقة الصحيحة لاستخدام المياه، وما هى فترة ما قبل الحصاد؛ حتى يضمن إنتاج محصول آمن.. وما نقوم به من نشاطات توعوية هو دور مجتمعى أكثر من كونه تسويقياً، ويساعد بنسبة كبيرة على رفع درجة الوعى لدى المزارعين الصغار، ومن ناحية أخرى يساعد المزارعين فى الثقة بالشركة كمنتجات يمكنهم الاعتماد عليها.

هل تسهم التكنولوجيا الرقمية فى تحقيق الاستدامة فى مجال الزراعة وزيادة الوعى بها؟

بالفعل أساليب الزراعة الرقمية سوف تسهل نشر فكر الاستدامة الزراعية فى مصر؛ لأن أهم مخرجات الرقمنة والزراعة الذكية هى إيجاد ورصد المعلومة الحقيقية الفعلية بأرض الواقع، وأعتقد أن تطبيق أساليب التكنولوجيا الحديثة والأدوات الرقمية سوف يكون أحد مخرجاته الخلوص بقاعدة بيانات العملية الزراعية الكلية فى مصر من مدخلات ومخرجات، مثل حصر قاعدة بيانات المزارعين وحصر مساحات الأراضى الزراعية، وإنتاجية المحاصيل، كل هذا التطوير سوف يسهل ويفعل إدارة العملية الزراعية ككل بشكل مستدام، وتطبيق أساليب الزراعة الحديثة بسهولة.

وعن أهم التصورات التى يمكن أن تحقق فكر الاستدامة بشكل أكثر حراكاً يقول أحمد حسن:

  • يجب أولاً تمكين المزارع اقتصادياً، وضمان تحقيقه أعلى ربحية ممكنة من خلال الزراعة، والحقيقة أن المزارع يواجه ارتفاع تكاليف إنتاج المحصول، وفى المقابل يعانى من خسائر بتحقيق الربح من بيع محصوله، وهنا لا بد من فتح الأسواق البيعية، وتحديد سعر بيع المحاصيل بشكل عادل، وإتاحة الفرص التنافسية بفتح الأسواق الكبرى أمام المزارع الصغير، وإنشاء الأجهزة التسويقية للمنتج النهائى وتوعيته بكيفية استخدام الحلول المناسبة بأقل التكاليف.
  • مساعدة المزارع الصغير على تحقيق الربحية من خلال الرقابة على المنتجات المغشوشة التى تستنزف المزارع اقتصادياً، وعدم الحصول على نتيجة.
  • تطبيق الدورة الزراعية حل يسهم فى تحقيق الاستدامة الزراعية بنسبة كبيرة؛ حيث يساعد على تجديد التربة، وزيادة نسبة النيتروجين المثبت فيها، مما يقلل من استخدام الأسمدة، كما أنه يقطع دورة حياة الآفات المتغذية على محصول معين، مما يقلل من استخدام المبيدات الضارة، إضافة إلى مساهمة تطبيق الدورة الزراعية فى ضبط عشوائية الإنتاج الزراعى وضمان عدم تدنى الأسعار البيعية للمحاصيل الزراعية من خلال مواءمة العرض والطلب على المنتجات.

Leave A Reply

Your email address will not be published.