Take a fresh look at your lifestyle.

المهندس وحيد الطنوبى المدير الإقليمى لشركة «لى لى» الصينية بمصر والشرق الأوسط وتركيا:  حلول شركة «لى لى» جميعها داعمة لمبادئ الاستدامة فى مجال الزراعة

0

_  يجب سَنُّ القوانين الداعمة والملزمة لجميع العاملين بقطاع الزراعة منتجين وموزعين ومزارعين.. وأن تلزم هذه القوانين الجميع بتطبيق نظم مستدامة من خلال أعمالهم التجارية والاستثمارية المطبقة بالقطاع الزراعى

_  نسعى من خلال ثقافة شركة «لى لى» بمجال الاستدامة فى المقام الأول إلى مساعدة المزارع فى تخطى العقبات والحصول على أعلى إنتاجية وأعلى ربحية

_  جميع دول العالم الآن تسعى إلى تحقيق فكر الاستدامة للحفاظ على الموارد الحيوية اللازمة للحياة

_  هناك توجه شديد إلى المضى قدماً فى تطبيق أساليب الزراعة العضوية المرحلة القادمة

_  المزارع يعانى افتقار الوعى والإرشاد والدعم الذى يساعده على مسايرة التطورات التكنولوجية فى مجال الزراعة لتخطى العقبات والتحديات التى يواجهها

_  يجب أن يتلقى المزارع برامج مكثقة للتوعية خصوصاً فيما يتعلق  بالممارسات الجيدة فى الزراعة

_  القطاع الخاص قدَّم دوراً متميزاً فى السنوات الأخيرة من خلال توعية المزارع الصغير بالعديد من الأيام الحقلية والندوات

_  لا بد من التوعية بالأثر السلبى للمنتجات منخفضة القيمة أو المغشوشة التى يدَّعى صانعوها أنها منتجات عضوية صالحة للاستخدام

_  تسعى «لى لى» دائماً إلى نشر فكر الاستدامة بجميع الأسواق التى تعمل بها

_  على أجهزة الدولة والجهات المعنية والجمعيات الزراعية تكثيف حملات التوعية والإرشاد للمزارع الذى أثبت فى أزمة «كورونا» أنه حائط الصد للحفاظ على الأمن الغذائى

_  لا بد من الرقابة على مدخلات العملية الزراعية لضمان إتمام الزراعة بشكل مستدام وآمن

_  مفهوم الاستدامة من المفاهيم الحديثة التى لم يكتمل الوعى المجتمعى بها بعد

_  على القطاع الخاص والجهات الحكومية التعاون فى دعم نشر هذا الفكر

 

تُعدُّ شركة «لى لى» الصينية من أهم وأكبر الشركات العالمية التى تخصَّصت فى إنتاج حلول متكاملة خاصة بالتسميد، وجميعها من مواد طبيعية وأعشاب بحرية، وهى الحل الأول لجميع الزراعات الآمنة والزراعات العضوية، وتنتج «لى لى» أسمدة ومبيدات حيوية متخصصة للزراعة وآمنة على البيئة والصحة، وفى هذا الحوار الذى نجريه مع المهندس وحيد الطنوبى، المدير الإقليمى لشركة «لى لى» الصينية بمصر والشرق الأوسط وتركيا، والمهندس أحمد حسن، مدير التسويق بالشركة، نتناول أهم ملامح الاستدامة فى مجال الزراعة التى تتبناها الشركة وفريق العمل من خلال تواجدهم بالأسواق العالمية والسوق المصرى، ورؤيتهما لتفعيل فكر الاستدامة فى مجال الزراعة.

فى البداية يتحدث المهندس وحيد الطنوبى عن معايير الاستدامة التى تنتهجها شركة «لى لى» بدءاً من عملية التصنيع والمواد الداخلة بصناعة حلولها، قائلاً:

نستطيع القول إن حلول شركة «لى لى» جميعها داعمة لمبادئ الاستدامة فى مجال الزراعة؛ لأنها تعتمد على العناصر الطبيعية المتجددة، مثل الطحالب والأعشاب البحرية، على عكس أنواع الأسمدة الصناعية الأخرى، التى تعتمد على العناصر غير المتجددة، مثل البوتاسيوم، أو العناصر الكبرى والصغرى، وتساعد هذه المنتجات الحيوية فى تقليل الضرر الناتج عن استخدام الأسمدة الكيماوية، وإعادة التوازن بالتربة وتنشيط العمليات الحيوية بها، إضافة إلى تقليل الهَدْر فى استخدام الأسمدة الأحادية، خصوصاً فى الأراضى الرملية، وتقليل الاستخدام المفرط للمبيدات من بعض المزارعين الذين يفتقرون بنسبة كبيرة إلى الوعى باستخدام المبيدات والأسمدة الكيماوية التى ينتج عنها زيادة الأمراض، سواء الفطرية أو الحشرية، إلى جانب الإضرار بالبيئة (التربة – إسراف المياه – المحاصيل)، والإضرار بالمستهلك النهائى نتيجة متبقيات المبيدات.

من ناحية أخرى يساعد توظيف الطحالب والأعشاب البحرية فى حماية الشواطئ بما قد يسببه نمو الطحالب والأعشاب البحرية من كوارث عرقلة السفن والحركة الملاحية، مما يحقق هدفين فى آنٍ واحد، هما منتج ملائم وداعم للاستدامة فى مجال الزراعة، وحماية البيئة من أضرار تكاثر الطحالب البحرية بشكل عائق للملاحة.

وعن المنتجات السمادية العضوية فى العملية الزراعية وتأثيرها الإيجابى على الصحة وتحقيق الاستدامة يقول الطنوبى:

منتجاتنا العضوية من شركة «لى لى» طبيعية 100%، ونسعى من خلال ثقافة شركة «لى لى» فى مجال الاستدامة فى المقام الأول إلى مساعدة المزارع فى تخطى العقبات والحصول على أعلى إنتاجية وأعلى ربحية، وهذا ما تحققه حلول «لى لى» فى المقام الأول؛ فالبرامج السمادية التى نقدمها للمزارع تساعده على تقنين استخدام الأسمدة المتخصصة الأخرى، وتقنين استخدام الحلول الكيميائية فى العملية الزراعية، إضافة إلى الحفاظ على صحة التربة دون أى أضرار.

فى النهاية ينعكس استخدام الموارد الطبيعية فى العملية الزراعية على الصحة العامة من خلال حصول المستهلك النهائى على منتج طبيعى 100%، كما ينعكس على المحافظة على النظام البيولوجى ومقاومة النبات للأمراض طبيعياً، وبذلك تصبح العملية الزراعية طبيعية 100% دون استخدام الهرمونات والمنشطات الصناعية، وفى هذا الإطار نكون قد عظَّمْنا من تحقيق الاستدامة فى مجال الزراعة بنسبة كبيرة وبأهداف متعددة.

ونستطيع القول إن جميع دول العالم الآن تسعى إلى تحقيق فكر الاستدامة؛ للحفاظ على الموارد الحيوية اللازمة للحياة، وتحقيق الأمن الغذائى للشعوب والاستدامة بالزراعة، لذلك هناك توجه بشدة إلى المضى قدماً فى تطبيق أساليب الزراعة العضوية الفترة القادمة.

لذلك تسعى الشركة إلى إنشاء مصنع للمنتجات العضوية لخدمة المنطقة؛ فهناك توجه كبير على المدى القريب إلى الزراعة العضوية، بما يتماشى مع تحقيق الاستدامة فى الزراعة، خاصة فى ظل الحاجة إلى المحافظة على النظام البيئى، وتعظيم تحقيق الاستدامة من خلال دور الدولة فى التوعية بمعنى الاستدامة.

أما عن مدى وعى المزارع بمعنى وفكر وآليات الاستدامة بقطاع الزراعة فيقول وحيد الطنوبى:

لا شك أن المزارع المصرى من أهم وأمهر المزارعين على مستوى العالم، وهو صانع الحضارات على مر العصور، لكن هذا الماهر صانع الحضارات يعانى من افتقار الوعى والإرشاد والدعم الذى يساعده على مسايرة التطورات التكنولوجية فى مجال الزراعة، بما يعينه على تخطى العقبات والتحديات التى يقابلها، ولابد أن يتلقى المزارع برامج مكثقة للتوعية، خصوصاً فيما يتعلق بالممارسات الجيدة فى الزراعة، ولاسيما كيفية الاستخدام الآمن للمبيدات حتى يخرج منتج زراعى آمن للاستهلاك المحلى وللتصدير.

وفى السنوات الأخيرة بدأ القطاع الخاص العمل على توعية المزارع الصغير بشكل كبير من خلال الأيام الحقلية والندوات، التى نجحت إلى حد ما فى توعية صغار المزارعين بكيفية القيام بالممارسات الجيدة واستخدام المنتجات المناسبة ذات القيمة المضافة، وساعد أيضاً ما يقوم به القطاع الخاص من ندوات توعوية وأيام حقلية فى التوعية بالأثر السلبى للمنتجات منخفضة القيمة أو المغشوشة التى يدَّعى صانعوها أنها منتجات عضوية صالحة.

لذلك أناشد أجهزة الدولة والجهات المعنية والجمعيات الزراعية تكثيف حملات التوعية والإرشاد للمزارع، الذى أثبت فى أزمة كورونا أنه حائط الصد للحفاظ على الأمن الغذائى، كما أثبتت هذه الأزمة أن القطاع الزراعى هو العمود الفقرى للدولة، سواء على مستوى الناتج القومى أو تحقيق الأمن الغذائى الذى يعد أهم أهداف الاستدامة فى مجال الزراعة.

وتسعى «لى لى» دائماً إلى نشر فكر الاستدامة بجميع الأسواق التى تعمل بها، ونقل الأنشطة التوعوية التى تقوم بها من خلال فرق عمل الشركة فى جميع أنحاء العالم، وليس ذلك من فراغ لأن رؤية الشركة هى الاتجاه إلى الزراعة العضوية المستدامة من خلال إعطاء المزارع الحلول الذكية التى تساعده على إنتاج أفضل، وفى نفس الوقت تقلل من استخدامه للمبيدات والأسمدة الصناعية الضارة بالنظام البيولوجى فى البيئة والصحة العامة.

كيف يمكن أن تسهم الحلول العضوية بالزراعة فى الحفاظ على المياه, ومواجهة تحديات المناخ الحالية بالعملية الزراعية؟

الحفاظ على المياه والإدارة الرشيدة لها بالعملية الزراعية أصبح هدفاً مهماً، كما نواجه العديد من المشاكل بسبب التغيرات المناخية، ولا سيما تقلبات درجات الحرارة، لهذا فقد ابتكرنا العديد من الحلول للحفاظ على المياه، من خلال منتجات تساعد على تقليل نسبة تبخر المياه فى التربة، وزيادة نسبة الرطوبة للنبات، كما أن هذه الحلول تساعد على إعادة استخدام مياه الصرف بطرق أسهل، واستخدامها فى الزراعة مرة أخرى، كما يعد استخدام مياه الصرف الصحى بالزراعة من أهم الحلول الموفرة والداعمة للحفاظ على المياه، ولكن استخدام مياه الصرف الصحى بالزراعة يؤدى إلى زيادة ملوحة التربة، ويمكن معالجتها من خلال إضافة بعض المواد العضوية التى ننتجها، وهناك العديد من الحلول العضوية التى يمكن إنتاجها فى مصر على المدى القصير إذا أتيحت الفرص والإمكانيات.

ويرصد الطنوبى مقترحاً مهماً لدعم الاستدامة فى مجال الزراعة من خلال تتبع مدخلات العملية الزراعية والتأكد من جودتها، فيقول:

الاستدامة ليست عملية سهلة التنفيذ، ويجب على جميع الدول الشروع فى تطبيقها لضمان قدرة الأجيال القادمة على العيش بأمان؛ لذلك إذا أردنا الحصول على عملية زراعية مستدامة يجب أن نضمن أن جميع المدخلات بالعملية الزراعية مضمونة الهوية وذات جودة تحقق المرجو منها للمزارع وتحقق الأثر البيئى والصحى الإيجابى، لذلك لابد من الرقابة على مدخلات العملية الزراعية لضمان إتمام الزراعة بشكل مستدام وآمن، وفى بعض الدول تلجأ الجهات المعنية إلى تكويد أى مدخل بالعملية الزراعية من (أسمدة أو مبيدات أو بذور أو مغذيات)، ويوضع على المنتج QR CODE ليستخدمه المستورد عند تسلم المنتج، ويتم ربط QR CODE بالوزارة، ويقوم التاجر بتسجيل المنتج فى ملف خاص به من خلال الكود الذى يحصل عليه من المستورد، ويقوم المزارع بشراء المنتج من خلال المسح الضوئى للكود من خلال الموبايل، وبذلك فإن المزارع يحصل على منتج آمن وسليم ومسجل بوزارة الزراعة ومطابق للمواصفات القياسية، ويعد هذا النموذج هو الأكثر إحكاماً للرقابة على مدخلات العملية الزراعية ضد المنتجات المغشوشة ومجهولة الهوية.

أما عن الاستدامة فى مجال الزراعة والدور التشريعى والأطر القانونية التى يجب أن تدعم فكر الاستدامة فى مجال الزراعة فيقول الطنوبى:

لا شك أن مفهوم الاستدامة من المفاهيم الحديثة التى لم يكتمل الوعى المجتمعى بها بعد، لكن لا مفر من تطبيق هذا الفكر بجميع نواحى الحياة إذا أردنا استمرار الحياة بمواردها الطبيعية بصورة تمكن الأجيال القادمة من الحياة بأمان، ومفهوم الاستدامة فى مجال الزراعة ما زال بِكْراً لم ينتشر كثقافة بين جمهور المزارعين والعاملين بالعملية الزراعية، لذلك لابد من تعاون كل من القطاع الخاص والجهات الحكومية فى دعم نشر هذا الفكر، خصوصاً أن السنوات الخمس الماضية أكدت أن الإرشاد والتوعية التى يقدمها القطاع الخاص للمزارع قد أثمرت نتائج مبشرة يمكن الاعتماد عليها من خلال منظومة الدولة لجنى نجاح أكبر بنشر هذا الفكر، لكنى أعول كثيراً على ضرورة أن يتم سن القوانين الداعمة والملزمة لجميع العاملين بقطاع الزراعة من منتجين وموزعين ومزارعين، وأن تلزم هذه القوانين الجميع بتطبيق نظم مستدامة من خلال أعمالهم التجارية والاستثمارية المطبقة بالقطاع الزراعى، هذه القوانين هى مسئولية مجلس النواب الذى يجب أن يدرس بالتعاون مع أطراف العملية الزراعية تشريع القوانين الإلزامية لدعم النظم الزراعية المستدامة فى مصر.

Leave A Reply

Your email address will not be published.