Take a fresh look at your lifestyle.

المهندس أحمد فرغلى مدير مبيعات «أجريماتكو مصر»:  شعارنا «أجريماتكو.. محترفو الزراعة فى الوطن العربى»

0
  • قسم المبيعات بأى مؤسسة هو الذى يترجم الاستراتيجيات إلى وقائع مادية ملموسة بالأرقام

  • استراتيجية عملنا تعتمد على الحفاظ على هوية منتجاتنا وتحقيق قيمة مضافة إلى عملائنا

  • نعمل على تغطية جميع قطاعات السوق المصرى من تجار وموزعين لضمان وصول المنتج لصغار المزارعين إضافة إلى المزارع والهيئات الحكومية والجمعيات التعاونية

  • رسالة «أجريماتكو» الأساسية هى تقديم أفضل الحلول للمزارع المصرى بمواصفات وجودة عالمية والإسهام فى تحقيق أعلى إنتاجية بأفضل جودة للمستهلك المحلى مع زيادة الفرص التصديرية للأسواق العالمية

  • «أجريماتكو» تحقق رسالتها وأهدافها من خلال التعاون مع شركائها من الوكالات العالمية لتوفير المنتجات عالية الجودة التى تحقق القيمة المضافة للعميل

  • سوق المستلزمات الزراعية يواجه تحديات عديدة تحتاج إلى تكاتف كل المعنيين لتطويره لصالح المزارع والأمن الغذائى المصرى وزيادة فرص التصدير

  • الاستيراد العشوائى وعدم دراسة السوق أدَّيا إلى زيادة العرض على الطلب والتذبذب فى سعر المنتجات المعروضة

  • «أجريماتكو» من الشركات التى تعمل بنظام راسخ ومتطور فى التعاون مع شركائها بالسوق المصرى فى المعاملات التجارية منذ بدايتها ويتم تطبيقه فى مصر من بين 50 دولة على مستوى العالم

  • فى أثناء أزمة فيروس «كوفيد 19» حرصت «أجريماتكو» على زيادة عدد العاملين بقطاع الدعم الفنى والمبيعات وتطويرهم لضمان وصول المعلومة الفنية لعملائها من المزارعين والتجار والموزعين بشكل مباشر

  • يجب سَنّ وتطوير القوانين المنظمة لحركة الأسواق والعرض والطلب لمستلزمات الإنتاج الزراعية لتحقيق التنوع الإيجابى للمنتجات مع ضمان وصول أعلى جودة للمزارع المصرى

  • أثبتت أزمة «كورونا» أن القطاع الزراعى هو الأهم على الإطلاق فى تحقيق الأمن الغذائى بصورة مباشرة بل إن معظم الدول التى لم يسبق لها تاريخ فى المجال الزراعى أصبحت تراجع سياستها فى رفع إنتاجية هذا القطاع

  • تحية واجبة للمزارع المصرى الذى يجب أن نقدم له كل أشكال الدعم والمساندة ابتداء من ضبط عشوائية قرار الزراعة والمعلومات الفنية اللازمة لنجاح زراعته ثم المساعدة فى عملية تسويق المنتج الزراعى بشكل يحقق له الربحية القصوى

  • النظام المعمول به لا يحقق العدالة للمزارع فى تسويق منتجاته وتحقيق الربح الذى يضمن استمراريته

  • يجب وضع خطة عمل كاملة فى إطار «رؤية مصر 2030» للنهوض بالقطاع الزراعى المصرى وتحقيق الاستدامة الزراعية

أكد المهندس أحمد فرغلى، مدير قسم المبيعات بشركة «أجريماتكو»، أن قطاع المبيعات بالشركة يعمل ضمن مبادئ «أجريماتكو» العامة، ويحافظ بشتَّى الطرق على الحفاظ على هوية المنتجات التى تتعامل معها الشركة بالأسواق من خلال شركائنا المميزين بالسوق المصرى؛ لتحقيق أعلى فائدة لكل الأطراف.

«أجريماتكو» شركة عالمية تتواجد فى 50 سوقاً حول العالم، وبما أن المبيعات عمود أساس فى نجاح أى شركة، فما المبادئ التى يعمل على أساسها قطاع المبيعات فى شركة «أجريماتكو»؟

يُعدُّ قسم المبيعات فى الشركة الذراع التى تترجم الاستراتيجيات إلى وقائع مادية ملموسة بالأرقام، وفى إدارة مبيعات «أجريماتكو» اتبعنا استراتيجية عمل تطابق الاستراتيجية العامة للشركة، فحواها الحفاظ على هوية المنتجات التى نتعامل بها، وتحقيق قيمة مضافة إلى عملائنا من خلال منتجاتنا المتميزة، كذلك الاهتمام بالحفاظ على اسم المنتج بالأسواق التى نعمل بها؛ لذلك فنحن فى قطاع المبيعات نعمل من أجل خدمة المزارع وإيصال الحلول الاحترافية والابتكارية له أينما كان، كل ذلك يحدث تحت مظلة شعارنا «أجريماتكو.. محترفو الزراعة فى الوطن العربى».

إضافة إلى أننا نعمل على تغطية السوق المصرى بكل قطاعاته وأطيافه؛ من تجار وموزعين وأصحاب مزارع ومزارعين صغار وهيئات حكومية، ونعمل على مستوى الجمهورية بأكملها؛ فهناك القطاع التجارى وقطاع المزارع والهيئات الحكومية، وفى القطاع التجارى لدينا فرع الشرقية لتغطية منطقة الشرقية، والإسماعيلية وخط القناة وشرق الدلتا، وفرع النوبارية لتغطية غرب الدلتا وطريق الإسكندرية الصحراوى، وفرع الصعيد لتغطية الصعيد بالكامل، أما فرع المزارع فلتغطية المزارع فى كل أنحاء الجمهورية، وكل فرع يعمل به مدير للمنطقة مع فريق مبيعات من المهندسين الزراعيين الأكفاء، إضافة إلى مهندسى الدعم الفنى فى كل قسم؛ فهناك فريق دعم فنى متخصص لكل قسم من أقسام المبيدات والبذور والأسمدة والرى والآلات الزراعية، وكل قسم به مدير ومشرفون وفريق تسويق وفريق دعم فنى وتطوير، وعن طريق تلك الأقسام والفرق المتخصصة نتواصل يومياً ومباشرةً مع كل مكونات السوق من مزارعين وتجار وموزعين، ويساعد فى ذلك قدرة الشركة على استخدام أحدث التكنولوجيا فى العالم، والتعامل مع أهم الشركاء والموردين فى مجال الزراعة فى العالم، سواء فى الأسمدة أو المبيدات أو البذور والرى والآلات. وتحرص الشركة على نقل وتطبيق تلك التكنولوجيا فى السوق المصرى بوصف ذلك جزءاً رئيساً من رسالة الشركة، وهو تطوير السوق بحلول متكاملة وابتكارية.

وعن التواجد السوقى لمنتجات «أجريماتكو» المتميزة بالسوق المصرى يقول فرغلى:

نظراً لما تتمتع به الشركة من سُمْعة طيبة لدى المزارع المصرى، بفضل العلاقة التاريخية مع شركائنا من الشركات العالمية وشركائنا بالسوق المحلى، وفريق العمل من مهندسين زراعيين متخصصين وعلى كفاءة عالية، فإننا نتعاون مع السوق المصرى بكل أطيافه، وكل ذلك ساعدنا على التواجد والانتشار فى كل أنحاء الجمهورية بصورة مُرْضية لنا، ونطمح لتحقيق المزيد لخدمة عدد أكبر من المزارعين، ونعمل على ذلك دائماً.

و«أجريماتكو» لديها هدف أساس فى رسالتها، وهو دعم وتشجيع تصدير الحاصلات الزراعية من السوق المصرى إلى كل الأسواق العالمية، ومساعدة المصدرين من خلال تقديم منتجات من شركات عالمية يستخدمها المزارع فى أوروبا وفى دول العالم الحديثة، مما يسهل على المصدرين عملية التصدير، ويحدث ذلك من خلال توفير المعلومات اللازمة لمزارع التصدير ومساعدتهم على حل المشكلات من خلال فريق الدعم الفنى وفريق متخصص لمبيعات المزارع.

ويرصد أحمد فرغلى كثرة المنتجات وآلية العرض والطلب فى سوق المستلزم الزراعى والتعاملات المالية القائمة عليها لدى «أجريماتكو» فيقول:

بدايةً من عام 2016 وتحرير سعر صرف الجنيه وما ترتب عليه فإن هناك تحديات كبيرة تواجه قطاع المستلزمات الزراعية بالسوق المصرى، من بينها: التدفق النقدى بالقطاع الزراعى، وهناك أسباب كثيرة لحدوث هذه المشكلة، من أهمها وجود استيرادات عشوائية كثيرة فى السوق من بعض حديثى الخبرة بهذا المجال بدون تطوير لقدراتهم أو حتى دراسة حقيقية لاحتياج السوق فى مصر، وبناءً على ذلك أصبح هناك زيادة فى العرض على الطلب، وتذبذب فى سعر المنتجات المعروضة، وعدم القدرة على اتباع آليات البيع والتحصيل الصحيحة، مع عشوائية فى اختيار العملاء القادرين على الوفاء بالتزاماتهم التجارية والنقدية، فضلاً عن انتشار المركبات المغشوشة والمقلدة ورديئة الجودة من مبيدات وأسمدة وبذور، مما يضرُّ كثيراً بمصلحة المزارع.

وتُعدُّ «أجريماتكو» واحدة من أهم الشركات التى تعمل بنظام راسخ ومتطور فى المعاملات التجارية والتحصيل منذ بدايتها، ويتم تطبيقه فى مصر من بين 50 دولة؛ فهو نظام متطور يضمن حقوق العملاء والشركة على السواء؛ فالشركة لديها إدارة مالية متطورة وإدارة ائتمان محترفة تعمل على تصنيف العملاء وتأمين الديون، وهناك معايير ثابتة لتسجيل العميل؛ حيث تتعامل «أجريماتكو» مع العملاء ممن يملكون أوراقاً رسمية ولديهم كل التراخيص اللازمة لممارسة الأنشطة الزراعية والتجارية، كل ذلك أدى إلى أن الشركة لديها تعاون مثمر وبنَّاء مع أفضل العملاء بالسوق المصرى.

وعن دور الإرشاد والتوعية للمزارع المصرى وأثر ذلك فى ضبط حركة الأسواق التجارية وردع ظاهرة المنتج المغشوش من المستلزم الزراعى، يُعلِّق أحمد فرغلى:

من خلال شركائنا من كبرى الوكالات والشركات العالمية نعمل دائماً على توفير أحدث المركَّبات والأصناف ذات الجودة العالية، وننقل أحدث المعلومات الفنية للسوق المصرى من خلال أنشطة تسويقية متنوعة، أهمها الزيارات الحقلية للمزارعين؛ لنقل الخبرات لهم، وتقديم مجموعة برامج فنية وحلول زراعية متكاملة من مُركَّبات الشركة المتنوعة من أصناف البذور المتطورة، وأحدث المبيدات والأسمدة، إضافة إلى توعية المزارعين لتجنب استخدام البذور مجهولة المصدر والأسمدة منخفضة الجودة والمبيدات المغشوشة والمقلَّدة والمهربة.

وتُعدُّ ظاهرة غش وتقليد وتهريب الأصناف والمركَّبات المشهورة، التى تحظى بطلب عالٍ من المزارعين، من أكثر المشاكل التى تواجه كل الشركات المحترمة بالسوق، ومنها «أجريماتكو»، بما لديها من تنوع كبير من المركَّبات والأصناف عالية الجودة، وتحاول الشركة محاربته بأكثر من طريقة من خلال تقديم المعلومات مباشرة للعميل، وبصور مختلفة، عن طريق فريق الدعم الفنى وفريق التسويق والمبيعات، واستخدام السوشيال ميديا والإعلانات، وعرض علامات الحماية، إضافة إلى الاستعانة بوزارة الزراعة وعضوية جمعيات محاربة المنتج المغشوش، مثل جمعية «كروب لايف»، وهناك أيضاً مسئولية مجتمعية على جميع العاملين فى مجال القطاع الزراعى المصرى من شركات وزراعيين متخصصين وتجار شرفاء وجمعيات أهلية وهيئات حكومية وتشريعية، وكل الجهات الرقابية؛ لمحاربة ظاهرة المنتج المغشوش والمقلد والمهرَّب، وذلك بتوعية وإرشاد التجار والمزارعين بالإضرار الناجمة عن استخدام هذه المنتجات، سواءً كانت أضراراً صحية مباشرة أو أضراراً اقتصادية وذات خطورة على الأمن القومى والغذائى، مع تمكين كل الجهات الرقابية من القيام بدورها ومساعدتها بسَنِّ التشريعات والقوانين اللازمة، وتغليظ العقوبة، وتوفير الإمكانات المادية والبشرية لها للقيام بهذا الدور، ولا يمكن إغفال دور الإعلام الذى يجب تطويره كثيراً لمحاربة هذه الظاهرة.

وعن أوقات الأزمات، ولا سيما أزمة فيروس «كوفيد 19»، يرصد فرغلى الدور الذى تبنَّتْه «أجريماتكو» قائلاً:

فى تلك المدة التى عملت فيها الشركات على تقليص عملها وعدد العاملين بها حرصت «أجريماتكو» على زدياة عدد العاملين بقطاع الدعم الفنى والمبيعات وتطويرهم للقدرة على إيصال المعلومة الفنية لعملائها من المزارعين والتجار والموزعين بشكل مباشر، إضافة إلى إطلاق قطاع جديد للشركة فى 2020، وهو قطاع الميكنة وآلات الرى، وإدخال مُركَّبات ووكالات جديدة للشركة، ووضعت «أجريماتكو» على عاتقها العمل فى هذه الأوقات الصعبة على دعم العملاء بالحلول الاحترافية عالية الجودة، إضافة إلى الدعم الفنى المتواصل، وبناءً على تلك المجهودات التى قدَّمْناها وقدَّمها العديد من الشرفاء بالسوق، إضافة إلى مجهودات المزارعين التى تستحق تحية واجبة لاستمرارهم بالاضطلاع بدورهم تحت كل الظروف، فهناك تطور كبير فى تصدير محاصيل الموالح والعنب والبصل، والعديد من المحاصيل الأخرى، وتُعدُّ مؤشرات 2019 و2020 إيجابية فى الجانب التصديرى، والحمد لله، ونرجو المزيد فى الفترات القادمة.

وعن أهم التحديات التى تواجه سوق تجارة المستلزم الزراعى فى مصر، وكيفية التغلُّب على هذه التحديات، يقول فرغلى:

التحديات التى تواجه سوق تجارة المستلزم الزراعى المصرية كبيرة جداً، أهمها الاستيرادات العشوائية غير المنظمة، فيجب على الدولة فرض القوانين والمعايير الواضحة التى يخضع لها قطاع الاستيراد من الخارج، وكذلك سَنُّ القوانين المنظمة لحركة الأسواق والعرض والطلب حتى يتم ضبط آلية الأسواق التجارية، وتحقيق التنوع الإيجابى للمنتجات وكذلك الربح للجميع.

ويأتى فى المرتبة الثانية للتحديات التى تواجة السوق التجارى الزراعى ظاهرة المنتجات المغشوشة، وهى مشكلة تعانى منها كل الشركات الكبيرة العاملة بالقطاع الزراعى، وتقوم الدولة بدور فى حل هذه الظاهرة من خلال هيئات، مثل «كروب لايف» والحملات الشعبية، مثل حملة «ضد المضروب» وحملة «شايفينك»، ولكن لن تعد هذه الحلول كافية لمواجهة المشكلة، وعلى الدولة تغيير القوانين وفرض قانون للعقوبات وتطوير الجهاز الرقابى وتعزيز إمكانياته، إضافة إلى دور الشركات فى اتباع آلية رسمية وقانونية واضحة، ومن الضرورى جداً مشاركة كل التجار الأمناء بصورة قانونية ورسمية فى مواجهة هذه الظاهرة؛ نظراً لدورهم الكبير فى التأثير على المزارع، وأن يكونوا داعمين أيضاً للأجهزة الرقابية فى حالة اكتشاف حالة غش من أحد العاملين بها.

وظاهرة الغش لا يمكن لجهة واحدة أن تعمل على حلها، بل تتطلب تكاتف كل أجهزة الدولة والجمعيات والشركات الكبيرة، وتدشين الحملات الكبيرة، ويجب أن يرعاها كل أجهزة الدولة والقطاع الخاص والقطاع الشعبى، وحتى المزارعون، خاصة بعد أن أثبتت أزمة كورونا أن القطاع الزراعى هو الأهم على الإطلاق فى تحقيق الأمن الغذائى بصورة مباشرة، بل إن معظم الدول التى لم يسبق لها تاريخ فى المجال الزراعى أصبحت تراجع سياستها فى رفع إنتاجية هذا القطاع.

وهناك عشوائية كبيرة فى قرار الزراعة عند المزارع المصرى؛ ففى القطاع الزراعى المصرى يقوم المزارع بالتسويق بصورة شخصية، إضافة إلى عدم تحديد المساحات؛ فالمزارع يأخذ قرار الزراعة اعتماداً على مؤشر الأسعار فى العام السابق، وبناءً على ذلك فإنه يتحمَّل خسارة كبيرة نتيجة زيادة المعروض على الطلب أو نقص المعروض وارتفاع السعر على المستهلك، وهى خسارة فى كلتا الحالتين للمستهلك والمزارع، ولابد على الدولة أن تقوم بدورها فى تأهيل المزارع، وأن تكون هناك جهات منظمة تساعد على تحديد المساحات التى تضمن مساوة الإنتاج بالطلب وضمان الأسعار العادلة وهامش الربح الطبيعى للمنتجين، ويجب تنشيط التعاونيات لتقوم بدورها لكل محصول وتحدد المساحة التى يجب زراعتها والتكلفة المطلوبة، وتحدد السعر العادل لبيع المنتج النهائى، ومن الضرورى أيضاً قيام الدولة بدورها فى تنظيم التسويق الزراعى فى مصر؛ لحماية المزارع الصغير من استغلال التجار؛ فإذا نجحنا فى إيجاد آلية لقيام المزارع بالزراعة بشكل صحيح بناءً على دراسات تسويقية وتعاونيات تحدد مساحات الزراعة، بحيث يتم زراعة المساحة المطلوبة، ويتم التسويق للمزارع الصغير بسعر عادل، فإنه سيتم استهلاك العرض دون حدوث فائض، ولن يحدث عجز فى الطلب، ولابد من وضع خطة عمل كاملة فى إطار رؤية مصر 2030 للنهوض بالقطاع الزرعى المصرى وتحقيق الاستدامة الزراعية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.